الرئيس السيسي يشهد الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر
يشهد الآن الرئيس عبدالفتاح السيسي الندوة التثقيفية الـ 44 للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ 53 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة.
وفي سياق سابق، اختتم الرئيس عبد الفتاح السيسي جولة آسيوية موسعة حملت فى طياتها رسائل مضاعفة، مفاداها أن مصر لم تعد مجرد شريك تقليدى للقارة الآسيوية، بل قاعدة استراتيجية لا غنى عنها في أي معادلة اقتصادية أو جيوسياسية تمتد من شرق آسيا إلى حوض البحر المتوسط وإفريقيا، وذلك فى لحظة دبلوماسية شهدت فيها العاصمتان الكورية الجنوبية سول، والماليزية كوالالمبور، ثم الإندونيسية جاكرتا، اهتماما غير مسبوق.
واستمرت الجولة التي انطلقت في السادس من أكتوبر الجاري أسبوعا كاملا، وجاءت في توقيت شديد الحساسية، فبينما تعصف الاضطرابات بالمنظومة الاقتصادية العالمية وتتشابك أزمات الطاقة والسلاسل الإنتاجية، اتجه الرئيس السيسي شرقا بحثا عن شراكات تحويلية تنقل الاقتصاد المصري إلى مرحلة جديدة، وتستثمر في مكانة مصر الجغرافية والسياسية التي لا يملكها غيرها في المنطقة. واستُقبل الرئيس في المحطات الثلاث بمراسم تليق برؤساء الدول الكبرى، من مرافقة طائرات المقاتلة، وحراس الشرف، إلى مدافع الإطلاق، واحتفالات القصور الرئاسية، في مشاهد عكست حجم التقدير الدولي لمكانته ودور مصر على المستوى الدولي.
محطة كوريا الجنوبية.. شراكة استراتيجية و12 اتفاقية
وصل الرئيس السيسي إلى قاعدة سول الجوية مساء الثلاثاء الماضي في مستهل زيارته إلى جمهورية كوريا الجنوبية، وهي الزيارة الثانية له إلى هذا البلد الصناعي الكبير، وكان في استقباله مسؤولون كوريون رفيعو المستوى، في إشارة مبكرة إلى الطابع الاقتصادي الذي أرادت سول إكسابه للقاء.



