عاجل

إيبولا يتجاوز 9 آلاف إصابة مؤكدة و4381 وفاة في الكونغو

إيبولا
إيبولا

تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تحديات متزايدة في احتواء تفشي فيروس إيبولا، مع استمرار انتشار العدوى في بؤر متعددة، وتجاوز عدد الإصابات المؤكدة 9 آلاف حالة، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة الصادرة الثلاثاء.

وأظهرت البيانات تسجيل 9066 إصابة مؤكدة و4381 وفاة، وهو عدد يعادل نحو نصف الحالات المؤكدة، ما أثار مخاوف العاملين في القطاع الصحي والسلطات المعنية، خاصة أن نسبة كبيرة من الوفيات المسجلة وقعت خارج مراكز العلاج.

وأشار أحدث تقرير للوضع، الصادر عن معهد الصحة العامة في الكونغو، إلى استمرار ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات، في وقت تكافح فيه الفرق الصحية لإبطاء انتقال العدوى والسيطرة على بؤر التفشي المختلفة.

أكبر تفش في تاريخ الكونغو

وكان تفشي المرض الحالي، الناجم عن سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، قد أُعلن في مايو الماضي، ليصبح الأكبر والأكثر فتكًا في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية، متجاوزًا التفشي الذي شهدته البلاد خلال الفترة من 2018 إلى 2020.

وتزيد صعوبة التعامل مع التفشي من التحديات التي تواجه السلطات الصحية، إذ لا تتوفر حاليًا لقاحات أو علاجات معتمدة لهذه السلالة، الأمر الذي يحد من الخيارات الطبية المتاحة لمواجهة انتشارها.

وعلى المستوى العالمي، يأتي التفشي الحالي في المرتبة الثانية من حيث الحجم بعد وباء إيبولا الذي ضرب غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، وأصاب أكثر من 28 ألفًا و600 شخص، وأودى بحياة أكثر من 11 ألفًا في غينيا وليبيريا وسيراليون، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

امتداد التفشي إلى دول أخرى

ولم يقتصر تأثير التفشي الحالي على جمهورية الكونغو الديمقراطية، بل امتد إلى دول أخرى في المنطقة، وسط مخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود، ففي وقت سابق من العام، سجلت أوغندا 20 إصابة ووفاتين مرتبطتين بالمرض، قبل أن تعلن خلوها من إيبولا في أغسطس الماضي.

وفي تطور آخر، أكدت كينيا الأسبوع الماضي تسجيل أول حالة وافدة، لمواطن كيني سافر من الكونغو مرورًا بأوغندا، ثم توفي في العاصمة نيروبي.

تم نسخ الرابط