عاجل

محمد الباز: هولندا دفعت المصريين إلى الاحتجاج أمام سفارتها

الكاتب الصحفي محمد
الكاتب الصحفي محمد الباز

اعتبر الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة «الدستور»، أن موقف الحكومة الهولندية من الأحداث التي شهدتها السفارة المصرية كان السبب وراء تحرك المصريين لتنظيم وقفة أمام السفارة الهولندية، مؤكدًا أن المواطنين ما كانوا بحاجة إلى الاحتجاج لو جرى التعامل مع الواقعة وفقًا لما يقتضيه القانون.

حماية السفارات وتأمينها مسؤولية يتعين الالتزام بها

وقال الباز، خلال مداخلة مع الإعلامية لبنى عسل، إن حماية السفارات وتأمينها مسؤولية يتعين الالتزام بها، متسائلًا عن كيفية السماح لمن يحاول الاعتداء على سفارة بالتحرك، بالتزامن مع اتخاذ إجراءات بحق مواطنين يعبرون عن رفضهم لما حدث.

وأضاف أن الحكومة الهولندية مطالبة بتفسير أسباب تعاملها مع الواقعة بهذه الصورة، موضحًا أن ما جرى دفع المصريين إلى إعلان رفضهم لما اعتبروه دعمًا للإرهاب، في ظل التقصير في حماية السفارة المصرية وعدم الالتزام بالقانون.

وشدد الباز على أن الوقفة المصرية تعكس اعتراضًا واضحًا على ما حدث، بما في ذلك القبض على مواطن مصري خلال تجمع سلمي، معتبرًا أن الحكومة الهولندية أصبحت مطالبة بتوضيح موقفها والدفاع عن الإجراءات التي اتخذتها.

واختتم تصريحاته بالتساؤل عن كيفية أن تواجه دولة اتهامات بحماية الإرهاب، ثم تلتزم الصمت إزاء هذه الاتهامات، مؤكدًا أن على الحكومة الهولندية تقديم توضيحات بشأن موقفها من الأحداث.

ووجّه الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة «الدستور»، التحية إلى المصريين الذين شاركوا في الوقفة أمام السفارة الهولندية، مؤكدًا أنهم تحركوا بدافع وطني للتعبير عن رفضهم لما شهدته السفارة المصرية في هولندا، دون السعي إلى تحقيق مصالح شخصية أو الحصول على مكاسب.

وقال إن أحمد ناصر الذي أُلقي القبض عليه خلال الوقفة مواطن يعرفه جيدًا، واصفًا إياه بأنه شاب غير مؤدلج وغير سياسي، ومواطن مصري بسيط رأى أن بلده تتعرض للخطر، فقرر الذهاب للتعبير عن موقفه.

وأوضح أن أحمد ناصر، وفقًا لما ذكره، لم يرفع شعارات إرهابية ولم يتحدث في أمور من هذا القبيل، مشيرًا إلى أن مشاركته جاءت في إطار وقفة سلمية هدفت إلى إعلان التأييد لمصر ورفض التصرفات التي شهدتها السفارة المصرية.

وأضاف الباز أن المصريين الذين شاركوا في الوقفة لم يذهبوا لطلب شيء أو تحقيق منفعة، وإنما للتعبير عن موقف وطني حقيقي، مؤكدًا تقديره لتحركهم وحرصهم على إظهار رفضهم لما حدث.

وشدد على أن هذه الوقفة جاءت نتيجة لما اعتبره إخفاقًا من الجانب الهولندي في التعامل مع الواقعة، معتبرًا أن التباين بين التعامل مع الشاب الذي أساء إلى البعثة الدبلوماسية المصرية والقبض على مواطن مصري شارك في وقفة سلمية يستدعي توضيحًا من السلطات الهولندية.

تم نسخ الرابط