زوجة حامل وأب وأم ينتظران.. أسرة قبطان من سوهاج مفقود تناشد بكشف مصيره
تعيش أسرة القبطان البحري محمود كمال محمود عبد العاطي، بقرية بني حميل التابعة لمركز البلينا بمحافظة سوهاج، حالة من القلق والترقب، بعد انقطاع أخباره عقب تعرض السفينة "ألفا وطن" لهجوم في البحر الأسود.
فبين دعاء أب لا يعرف مصير نجله، ودموع أم تنتظر عودته، وقلب زوجة حامل تخشى سماع خبر لا تتمناه، تعيش أسرة القبطان البحري محمود كمال محمود عبد العاطي، بقرية بني حميل أيامًا ثقيلة من القلق والترقب، بعد انقطاع أخباره عقب تعرض السفينة "ألفا وطن" لهجوم في البحر الأسود، وسط آمال معلقة على كشف مصيره والاطمئنان عليه.
وتنتظر الأسرة أي معلومات مؤكدة بشأن مكان وجود القبطان المصري، في وقت تتعلق فيه آمال والديه وزوجته وأطفاله بعودته سالمًا، بينما يزداد القلق مع استمرار الغموض المحيط بمصيره.
وجهت زوجة القبطان محمود مناشدة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، ووزير الخارجية، والسفارة المصرية، وجميع الجهات المعنية، مطالبة بتكثيف التحركات والتواصل مع السلطات المختصة، وبذل كل الجهود الممكنة للوصول إلى معلومات مؤكدة بشأن مصير زوجها ومكان وجوده.
وقالت الزوجة، في منشور عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إنها تأمل في تحرك عاجل لمتابعة القضية، والوصول إلى إجابات واضحة تطمئن الأسرة على زوجها، مؤكدة تمسكها بالأمل في عودته إلى منزله وأطفاله.
وأضافت أنها تنتظر عودة زوجها، مطالبة بأن يصل صوتها وصوت أطفالها إلى المسؤولين، وأن تحظى القضية بالاهتمام اللازم حتى تتكشف ملابسات ما حدث وتتضح حقيقة مصيره.
ولا يقتصر الانتظار على الزوجة وحدها، بل يمتد إلى والدي محمود، اللذين يعيشان حالة من القلق على نجلهما، وسط دعوات بأن يعود إليهما سالمًا، وأن تنتهي حالة الغموض التي تحيط بمصيره منذ انقطاع أخباره، وتزداد معاناة الأسرة مع حمل الزوجة، التي تنتظر الاطمئنان على زوجها وتأمل أن يجمعهما اللقاء من جديد، فيما يظل الأمل حاضرًا في أن تسفر التحركات والاتصالات عن معلومات مؤكدة تنهي رحلة الانتظار.
واختتمت الزوجة مناشدتها بالتأكيد على حقها وحق أطفالها في معرفة مصير محمود، معربة عن أملها في أن يعود إلى أسرته سالمًا، وأن تجد مناشدتها استجابة تسهم في كشف الحقيقة والاطمئنان عليه، وتأمل الأسرة أن تصل مناشدتها إلى الجهات المعنية، وأن تتواصل الجهود الدبلوماسية والرسمية للحصول على معلومات موثوقة بشأن القبطان المصري محمود كمال.