عاجل

فيضانات مدمرة تجتاح نيبال.. منازل تجرفها المياه وتحذيرات من كارثة جديدة

فيضانات نيبال
فيضانات نيبال

حثت السلطات النيبالية السكان في مناطق عدة بوسط البلاد على إخلاء المناطق المهددة والانتقال إلى أماكن أكثر أمانًا، بعدما تسببت أمطار غزيرة وفيضان نهر بودي جانداكي في تدمير منازل ومنشآت، وسط مخاوف من اتساع نطاق الأضرار.

وأجلت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها سكان قرى تقع على امتداد النهر شمال وسط نيبال، يوم الأحد، كما دعت بقية السكان إلى توخي الحذر والاستعداد للإخلاء، مع استمرار التحذيرات من ارتفاع منسوب المياه، ولم ترد تقارير فورية عن سقوط ضحايا.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي منازل وأكواخًا تجرفها المياه المتدفقة بين الجبال، فيما لم يتضح على الفور عدد القرى المتضررة من الفيضانات في المنطقة الجبلية.

انهيار أرضي وراء الفيضان

وتعمل السلطات على تحديد أسباب الفيضان المفاجئ، وسط تقارير تفيد بأن انهيارًا أرضيًا في قرية تشومنوبري بمقاطعة غورخا، الواقعة على بُعد نحو 100 كيلومتر غرب العاصمة كاتماندو، أدى إلى سد مجرى نهر بودي جانداكي، مما تسبب في ارتفاع المياه وحدوث فيضانات بالمناطق الواقعة أسفل النهر.

وقال دهارام راج أوبريتي، رئيس الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، إن مياه النهر المحملة بالطين واصلت الارتفاع، وجرفت جسرًا على طريق سريع يربط مقاطعة غورخا بمقاطعة دهادنغ المجاورة.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء النيبالي باليندرا شاه أن الجيش أنقذ 6 أشخاص كانوا معرضين لخطر الانهيار الأرضي، فيما تمكن 18 عاملًا في مشروع للطاقة الكهرومائية تضرر مخيمهم من الوصول إلى مكان آمن.

ووجهت سلطات الكوارث تحذيرات إلى السكان المقيمين على ضفاف النهر في مقاطعات غورخا وتاناهون وشيتوان وناوالباراسي الشرقية والغربية، كما أشارت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى إخلاء بلدة أروجات الواقعة على ضفاف النهر، بالقرب من الطريق السريع الرابط بين كاتماندو ومناطق أخرى من البلاد.

نيبال تواجه تداعيات فيضانات مدمرة

وتأتي الفيضانات الجديدة في وقت لا تزال فيه نيبال تواجه تداعيات كارثة سابقة وقعت في أغسطس الماضي، على امتداد المنطقة الجبلية الحدودية بين نيبال والصين، وأسفرت عن مقتل أكثر من 1400 شخص وفقدان آلاف آخرين.

وكان مكتب رئيس الوزراء قد أعلن يوم الإثنين الماضي، انتهاء عمليات البحث والإنقاذ عن ضحايا إضافيين، مشيرًا إلى انتقال جهود السلطات إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، بما يشمل إصلاح الطرق والجسور المتضررة، خصوصًا في المناطق النائية التي أعاقت أضرار البنية التحتية وصول المساعدات إليها.

وتقدر الحكومة النيبالية تكلفة إعادة الإعمار بنحو 4.77 مليار دولار، بعدما تضرر نحو 33 ألف شخص، فيما تعرض قرابة 7500 منزل للتضرر أو الدمار الكامل.

تم نسخ الرابط