اللواء محمد رشاد يكشف خطة المخابرات لجمع المعلومات عن إسرائيل بعد نكسة 67
قال اللواء محمد رشاد، وكيل المخابرات العامة سابقا ورئيس ملف الشؤون العسكرية الإسرائيلية بعد نكسة 1967 حتى توقيع اتفاقية كامب ديفيد، إن المخابرات المصرية بدأت بعد النكسة في دراسة أسباب ما حدث، وتوصلت إلى أن السبب الرئيسي تمثل في وجود نقص في المعلومات عن العدو.
وأوضح أن الجهاز بدأ في بناء قاعدة جديدة من المعلومات والبيانات المتعلقة بإسرائيل والقوات الإسرائيلية، من خلال جمع ما يمكن الوصول إليه من الكتب والنشرات والصحف الإسرائيلية، إلى جانب متابعة المعلومات المختلفة التي تساعد في تكوين صورة واضحة عن القوات الإسرائيلية.
وأشار رشاد إلى أن العمل تركز على جمع معلومات حقيقية عن القوات الإسرائيلية، موضحا أنه بحلول نهاية عام 1967 أصبحت لدى المخابرات معلومات كافية عن القوات التي شاركت في حرب 1967.
وأضاف أن هذه المعلومات لم تقتصر على جمعها داخل الجهاز، وإنما جرى إعداد نشرة وتوزيعها على العاملين في قطاع المعلومات، بهدف الاستفادة مما تم التوصل إليه من بيانات ومعلومات عن القوات الإسرائيلية.
وأكد أن المخابرات العامة، بعد نكسة 1967، أعادت ترتيب أولوياتها، مع التركيز بشكل أساسي على إسرائيل وجمع المعلومات عنها، باعتبار أن المعلومات تمثل عاملا أساسيا في التعامل مع العدو والاستعداد لمواجهته.
ولفت إلى أن هذه المرحلة شهدت إعادة بناء منظومة المعلومات، اعتمادا على دراسة ما حدث في النكسة والاستفادة من الدروس التي كشفتها.

