اللواء محمد رشاد: لولا سقوط الجاسوسة هبة سليم لكنا نعاني بشدة في حرب أكتوبر
تحدث اللواء محمد رشاد، وكيل المخابرات العامة سابقا ورئيس ملف الشؤون العسكرية الإسرائيلية بعد نكسة 1967 حتى توقيع اتفاقية كامب ديفيد، عن قضية هبة سليم، التي وصفها بأنها كانت من أهم القضايا التي تابعتها المخابرات، مشيرا إلى أنها كانت تعتبر «قضية القرن».
وقال اللواء محمد رشاد إن هبة سليم دمرت جزءا كبيرا جدا من المعلومات «السرية للغاية» عن القوات المصرية، موضحا أن استمرارها في عملها حتى موعد العبور كان سيجعل عملية العبور أكثر صعوبة.
وأضاف أن المعلومات التي كانت تحصل عليها هبة سليم كانت مصنفة «سري للغاية»، موضحا أن هذا التصنيف يعني أن الوصول إلى هذه المعلومات يكون محدودا للغاية، ولا يسمح بالاطلاع عليها إلا لعدد معين من المسؤولين.
وأشار إلى أن المخابرات تابعت القضية، وتمكنت من رصد عدد من المكاتب والمسؤولين الذين كان من الممكن أن تكون المعلومات قد خرجت من خلالهم، موضحا أنه جرى تضييق نطاق المتابعة حتى الوصول إلى الأطراف المرتبطة بالقضية.
وأوضح رشاد أن هبة سليم كانت تدرس الأدب الفرنسي في جامعة عين شمس، وأن رئيس القسم، وهو أستاذ قادم من جامعة السوربون، كان يعمل مع المخابرات الإسرائيلية، وقام بتجنيدها، وفقا لروايته.
وأكد أن أهمية القضية جاءت من طبيعة المعلومات التي كانت تصل إليها، قائلا: «عشان كده احنا سميناها قضية القرن».



