تعليق الدراسة وإجازة للموظفين.. تعز تعلن الاستنفار وتغلق المدارس بسبب الحرب
أعلنت لجنة الطوارئ في محافظة تعز اليمنية، اليوم الخميس، تعليق الدراسة ومنح إجازة رسمية لموظفي المديريات الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثيين، على خلفية ما وصفته بـ"الظروف الأمنية الاستثنائية"، بالتزامن مع اشتداد المعارك بين القوات الحكومية والميليشيات في عدد من جبهات المحافظة.
ووجّهت اللجنة رؤساء الجامعات والكليات، ومديري عموم المديريات والمكاتب التنفيذية ومكاتب التربية والتعليم، بمنح الموظفين العاملين في المديريات المشمولة بالقرار إجازة رسمية مدفوعة الأجر، اعتبارا من تاريخ صدور التعميم وحتى إشعار آخر.
على وقع المعارك العنيفة.. شلل تام للمؤسسات التعليمية والإدارية في تعز حتى إشعار آخر
وشدّد التعميم على حفظ المراكز الوظيفية للموظفين المشمولين بالإجازة، وضمان حقوقهم القانونية والمالية طوال فترة تعليق العمل، بما يحول دون تأثر أوضاعهم الوظيفية بالإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها اللجنة نتيجة التطورات الأمنية.
كما قررت اللجنة تعليق الدراسة بصورة كاملة في المدارس الحكومية والأهلية والخاصة، إلى جانب الجامعات والكليات والمعاهد والمؤسسات التعليمية الواقعة ضمن المديريات المشمولة بالقرار. واعتبرت الطلاب والطالبات في إجازة رسمية طوال فترة تعليق الدراسة، في إجراء قالت إنه يهدف إلى الحفاظ على سلامتهم في ظل تدهور الوضع الأمني.
واستثنى القرار القطاعات الحيوية التي يتطلب استمرار عملها تقديم الخدمات الأساسية للسكان، وفي مقدمتها القطاعات الصحية والمياه والنظافة، مع اشتراط توافر الظروف الأمنية الملائمة وعدم تعريض العاملين فيها للخطر.
وفي الوقت نفسه، حذّرت لجنة الطوارئ الموظفين والعاملين في الجهاز الإداري للدولة من الاستجابة لأي دعوات أو تكليفات أو توجيهات تصدر عن جماعة الحوثيين أو القيادات التابعة لها، مؤكدة أن المخالفين قد يواجهون إجراءات المساءلة القانونية والإدارية والتأديبية.
وأكدت اللجنة أن استئناف العمل والدراسة في المديريات المشمولة لن يتم إلا بعد صدور إشعار رسمي منها، وذلك عقب زوال الأسباب الأمنية التي أدت إلى اتخاذ قرار التعليق. وشددت على عدم جواز إلزام الموظفين أو الطلاب بالعودة إلى أماكن العمل أو الدراسة قبل صدور هذا الإشعار.
ودعت اللجنة جميع الجهات المعنية إلى تنفيذ ما ورد في التعميم، كلٌّ فيما يخصه، مع رفع أي إشكالات أو صعوبات قد تواجه عملية التنفيذ إليها، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للقانون.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اشتداد المعارك في مختلف جبهات محور تعز، مع تركز القتال في مناطق الريف الجنوبي وجبل حبشي والجبهات المحيطة بمدينة تعز.
وفي هذا السياق، تصدت القوات الحكومية لهجوم شنته جماعة الحوثيين على جبهة العنين، في عزلة بلاد الوافي بمديرية جبل حبشي غربي محافظة تعز، في وقت تشهد فيه المحافظة تصعيداً عسكرياً على أكثر من جبهة.



