عاجل

لتجنب تأثيرها السلبي على النوم.. إليك أفضل وقت لتناول القهوة

القهوة
القهوة

قد تساعد القهوة على تعزيز التركيز واليقظة خلال اليوم، لكن تناولها في وقت متأخر قد ينعكس على جودة النوم، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر حساسية لتأثير الكافيين، ما يجعل توقيت تناول آخر كوب عاملًا مهمًا في تحديد مدى تأثيره على النوم.

ولا يوجد وقت محدد يمكن اعتباره مناسبًا للجميع للتوقف عن شرب القهوة، إذ تختلف سرعة الجسم في التخلص من الكافيين من شخص إلى آخر، وقد تستغرق عملية التخلص منه بين ساعتين و10 ساعات.

ولهذا، يُنصح عمومًا بتجنب تناول القهوة خلال فترة ما بعد الظهر، خاصة إذا لاحظ الشخص أنها تؤثر في قدرته على النوم أو في جودة نومه ليلًا. ويعتمد ذلك إلى حد كبير على طبيعة استجابة الجسم للكافيين وليس على قاعدة زمنية واحدة تنطبق على الجميع.

وتتداخل عدة عوامل في تحديد المدة التي يبقى خلالها الكافيين في الجسم، من بينها الاختلافات الجينية والحساسية الفردية تجاه الكافيين. كما يمكن أن يؤدي الأرق والتوتر وقلة النوم إلى جعل تأثير الكافيين أكثر وضوحًا، ما قد يزيد من صعوبة الاسترخاء أو النوم لدى بعض الأشخاص.

هل الأفضل شرب القهوة فور الاستيقاظ؟

وفي ساعات الصباح، يتناول كثير من الأشخاص القهوة فور الاستيقاظ، بينما يفضل آخرون الانتظار نحو 60 إلى 90 دقيقة قبل تناولها، ويرتبط هذا الاختلاف بمستويات هرمون الكورتيزول، الذي يرتفع بصورة طبيعية خلال ساعات الصباح ويساعد الجسم على تعزيز اليقظة.

ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية تؤكد أن تأخير تناول القهوة لمدة 60 إلى 90 دقيقة أمر ضروري للجميع، لذلك، يمكن تناول القهوة في أي وقت خلال الصباح، ما دام ذلك لا يؤثر سلبًا في النوم أو مستويات الطاقة خلال اليوم.

كمية الكافيين تختلف حسب نوع القهوة

ولا تتساوى جميع أنواع القهوة في كمية الكافيين التي تحتوي عليها، إذ تختلف الكمية بحسب نوع المشروب وحجم الحصة وطريقة التحضير.

وتحتوي جرعة من الإسبريسو على نحو 65 ملليغرامًا من الكافيين، بينما يحتوي كوب من القهوة المقطرة بحجم 8 أونصات على نحو 95 ملليغرامًا. أما قهوة "كولد برو"، فقد تحتوي على كمية مماثلة أو أكبر من الكافيين، بحسب طريقة إعدادها وتركيزها.

ولهذا، فإن تأثير القهوة في النوم لا يرتبط بنوع القهوة وحده، وإنما يتأثر بشكل أكبر بكمية الكافيين التي يحصل عليها الشخص وتوقيت تناولها ومدى حساسية جسمه لهذه المادة.

طرق لتقليل تأثير القهوة في النوم

ويمكن للأشخاص الذين يلاحظون تأثير القهوة في نومهم اتخاذ بعض الخطوات لتقليل هذا التأثير، من بينها تقديم موعد تناول آخر كوب خلال اليوم، أو تقليل حجم الحصة، أو اختيار القهوة نصف منزوعة الكافيين.

وقد يساعد تناول القهوة مع الطعام بعض الأشخاص أيضًا على تجنب الشعور بالتوتر أو الرجفة، وهي أعراض قد تظهر لدى البعض عند تناول الكافيين.

تم نسخ الرابط