فرنسا تحظر استخدام القنابل الصوتية خلال الاحتجاجات الطلابية
أصدر وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز قرارًا بمنع قوات الأمن من استخدام القنابل الصوتية لتفريق الاحتجاجات الطلابية، على خلفية إصابة عدد من المتظاهرين جراء استخدامها.
وقال نونيز، في تصريحات لإذاعة «آر تي إل» الفرنسية، إنه أصدر أمس أمرًا بوقف استخدام القنابل الصوتية خلال الاحتجاجات التي ينظمها طلاب المدارس الثانوية.
تحقيقات في 18 قضية
وأوضح وزير الداخلية أن القرار جاء بعد تسجيل إصابات بين المتظاهرين نتيجة الانفجارات الناجمة عن هذه القنابل، مشيرًا إلى أن المفتشية العامة للشرطة بدأت التحقيق في 18 قضية تتعلق بأحداث وقعت خلال الاحتجاجات.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى قوات الأمن الفرنسية، إذ يندد عدد من المتظاهرين، من خلال الشعارات واللافتات، بما يعتبرونه استخدامًا مفرطًا للقوة خلال التعامل مع المحتجين.

احتجاجات طلابية واسعة
وتشهد فرنسا منذ 17 سبتمبر الماضي، احتجاجات يقودها طلاب المدارس الثانوية، بدأت في منطقة باريس قبل أن تمتد إلى عدد من المدن الأخرى، للمطالبة بتحسين أوضاع المؤسسات التعليمية.
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن نحو 256 ألف شخص شاركوا في احتجاجات يوم الثلاثاء، بينهم طلاب مدارس ثانوية ومعلمون وأولياء أمور ونقابيون، من بينهم 56 ألف متظاهر في العاصمة باريس.
في المقابل، قدر منظمو الاحتجاجات عدد المشاركين بنحو 450 ألف شخص في مختلف أنحاء فرنسا، بينهم 100 ألف في باريس.
ووفقًا لوزارة الداخلية، أوقفت الشرطة أكثر من 5 آلاف شخص خلال الأسبوع الماضي، كان نحو 85% منهم من القاصرين.
ومنذ انطلاق الاحتجاجات، أسفرت المواجهات عن إصابة 215 طالبًا، إلى جانب أكثر من 700 من أفراد قوات الأمن ونحو 100 عامل في قطاع التعليم.



