تقييم استخباري أمريكي يحذر من انقسام داخلي يهدد إسرائيل قبل الانتخابات
حذر تقييم سري أعدته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» من مخاطر متزايدة تهدد إسرائيل من الداخل، في ظل تصاعد الانقسامات والضغوط السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك قبيل الانتخابات المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر الجاري.
ونقل موقع «دروب سايت نيوز» عن التقييم الاستخباري أن إسرائيل تواجه في الوقت الراهن مجموعة من الضغوط المتزامنة، من بينها الأزمة الاقتصادية، وارتفاع الإنفاق العسكري، إلى جانب عودة أعداد كبيرة من جنود الاحتياط المسلحين بعد فترات طويلة من القتال، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات نفسية.
وأشار التقييم إلى تصاعد حالة الغضب داخل المجتمع الإسرائيلي بسبب إعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية، بالتزامن مع ارتفاع مستوى عنف المستوطنين في الضفة الغربية، واستمرار الخلافات السياسية بشأن مستقبل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السلطة.
ووفقا للتقييم، تمثل قضية إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية واحدة من أعمق خطوط الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي، في ظل استمرار حصول الرجال الحريديم تاريخيا على إعفاءات واسعة من الخدمة، مع استفادتهم في الوقت نفسه من أشكال مختلفة من الدعم الحكومي.
وفي المقابل، جرى استدعاء جنود الاحتياط بشكل متكرر خلال سنوات الحرب، ما أدى إلى تزايد مشاعر الظلم والاستياء بين عائلات الجنود وقطاعات أوسع من المجتمع الإسرائيلي.
ويرى التقييم الأمريكي أن تراكم هذه العوامل، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والعسكرية والسياسية، يزيد من مخاطر تفاقم الانقسامات الداخلية في إسرائيل خلال مرحلة حساسة تسبق الانتخابات المقبلة.



