عاجل

لميس الحديدي عن صعوبة مناهج الرياضيات: "كلنا عايزين مناهج أفضل"

لميس الحديدي
لميس الحديدي

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن جانبًا من شكاوى المواطنين المتعلقة بالتعليم يرتبط بمناهج الرياضيات المطورة، خاصة للصف الثالث الابتدائي، موضحة أن وزارة التربية والتعليم أعلنت تطوير مناهج الرياضيات بالتعاون مع الحكومة اليابانية، على أن يشمل التطوير صفوف المرحلة الابتدائية من الأول وحتى الثالث.

عددًا كبيرًا من أولياء الأمور أعربوا عن شكواهم من صعوبة المناهج الجديدة

وأوضحت أن تطبيق النظام الجديد بدأ خلال العام الدراسي الماضي على الصف الأول الابتدائي، بينما يشهد العام الدراسي الحالي تطبيق المنهج المطور على الصفين الثاني والثالث الابتدائي، خلال تقديم برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار».

وأكدت أن عددًا كبيرًا من أولياء الأمور أعربوا عن شكواهم من صعوبة المناهج الجديدة، موضحة أن بعض الأمهات أكدن لها أنهن يواجهن صعوبة في حل مسائل الرياضيات مع أبنائهن ويحتجن إلى أكثر من خطوة لفهمها، فيما وصف بعض الآباء الأمر بأنه «مستحيل»، إلى جانب وجود مدرسين يجدون صعوبة في شرح المنهج للطلاب، فضلًا عن صعوبة استيعابه ومذاكرته بالنسبة لبعض الطلاب.

وأكدت أن شكاوى أولياء الأمور محل تقدير واهتمام، إلا أن هناك وجهة نظر أخرى ترى ضرورة منح المنهج الجديد فرصة كافية للتجربة، خاصة أن المطالبة بتطوير المناهج كانت مستمرة.

وأشارت إلى أن تطوير المناهج بالتعاون مع اليابان يستهدف الوصول إلى أفضل صورة ممكنة للمناهج المقدمة للطلاب، مشددة على ضرورة متابعة التجربة لمعرفة مدى قدرة الأطفال على التعامل معها، لافتة إلى أن أي نظام جديد قد يواجه صعوبة في بدايته.

وأضافت أن الاختبارات الشهرية والاختبارات اللاحقة يمكن أن تكشف مدى قدرة الطلاب على مواكبة المنهج واستيعابه، موضحة أن الاعتراض على كل ما هو جديد أصبح أمرًا متكررًا، رغم أن المنهج الحالي يمثل خطوة في اتجاه تطوير المناهج.

وشددت لميس الحديدي على أن أولياء الأمور لديهم الحق في التعبير عن شكاواهم بشأن صعوبة المناهج، وفي المقابل توجد رغبة لدى الوزارة في تطوير العملية التعليمية، وهي رغبة مهمة تحتاج إلى المتابعة والتقييم خلال فترة تطبيق المنهج.

وأكدت أن تطوير التعليم يحتاج إلى فرصة قبل الحكم على نتائجه، موضحة أن استمرار تطبيق المنهج خلال العام الدراسي سيساعد على تقييم مستوى الطلاب ومدى قدرتهم على التعامل معه، قائلة: «كلنا عايزين مناهج أفضل حتى لو البداية كانت صعبة»، ومشددة على أن صعوبة البداية لا تعني بالضرورة عدم قدرة الطلاب على استيعاب المنهج.

تم نسخ الرابط