حيدر أكرمان يحتفي بجرأة الجسد في عرض توم فورد لربيع 2027
قدم المصمم حيدر أكرمان، مجموعة توم فورد لربيع وصيف 2027، بعرض حمل الكثير من السمات المميزة التي أصبحت مرتبطة برؤيته للدار من الأجواء المسرحية المشحونة بالحضور إلى الخياطة الحادة والقصات الجريئة التي تتعامل مع الجسد باعتباره جزء أساسي من التصميم.

وتبدو الجرأة من دون تكلف والجاذبية من دون مبالغة والحرية في ارتداء الملابس من أبرز الأفكار التي تحركت حولها المجموعة، التي تخاطب جيل جديد أكثر استعدادا للتعبير عن شخصيته وجسده وثقته بنفسه.
وهكذا، قدم أكرمان موسم جديد لدار توم فورد يجمع بين إرث التسعينيات وروح معاصرة أكثر تحرراً، في مجموعة تحتفي بالجسد، والخياطة، والحرير، والجلد، وتمنح الجرأة مكان أساسي في تعريف الأناقة.


ظهرت عارضات الأزياء وكذلك العارضون وسط مساحة مظلمة تتخللها ألواح زجاجية لتصبح الانعكاسات جزءا من تكوين المشهد البصري.
واستخدم أكرمان الزجاج كوسيلة لإضافة طبقة أخرى إلى العرض فظهرت عارضات وهن يتوقفن أمام انعكاساتهن بينما تحرك آخرون عبر المساحات الزجاجية، في أداء مسرحي يعزز الإحساس بالثقة بالنفس والحضور الجسدي.

وتعد هذه الطريقة في توجيه العارضين من أبرز سمات عروض أكرمان لدى توم فورد، فلا يكتفي بتقديم الملابس على منصة العرض، وإنما يمنح طريقة المشي والحركة أهمية تكاد تضاهي تصميم القطع نفسها.


تصاميم بتفاصيل جريئة وعصرية
كان الجلد من أبرز خامات المجموعة حيث ظهر في سترات البايكر ومعاطف الترنش المزودة بالأحزمة، إضافة إلى توبات بقصة الهالتر وأضفت هذه التصاميم طابع قوي على الإطلالات خصوص مع القصات التي تترك جزء من الجسم مكشوف.
وللمرة الأولى في تاريخ الدار، تضمنت المجموعة ملابس سباحة إلى جانب فتحات جريئة وتفاصيل منحوتة، من بينها قطعة Bustier مصنوعة من المطاط المشكّل، لتمنح الإطلالات بعد هندسي واضح.
في المساء اتجهت المجموعة نحو درجات الأحمر العميقة التي ترتبط بصورة توم فورد الجريئة، وظهرت الفساتين الحريرية بانسدالات ناعمة تنزلق عن أحد الكتفين، لتكشف عن توبات من الساتان المبطن.


ورغم الطابع الحسي الواضح، حافظت الفساتين على دقة القصات والخطوط، فبدت الأنوثة هنا قائمة على التوازن بين الانكشاف والهندسة، وبين نعومة القماش وقوة القصّة.

