منصة ستيلا مكارتني تستحضر عالم البحار برسالة ضد الصيد الجائر والتغير المناخي
حولت ستيلا مكارتني، عرضها لربيع وصيف 2027 في باريس إلى رسالة بيئية تسلط الضوء على أثر الصيد الجائر والتغير المناخي في المحيطات، واستحضرت المجموعة عالم البحار عبر رسومات الحيتان وأسماك القرش والدلافين، وحقائب شفافة ظهرت بداخلها كائنات بحرية، إلى جانب أقمشة انسيابية وتفاصيل مستوحاة من الأمواج.
وتدرجت الألوان بين الأزرق المائي والفيروزي، فيما افتتح العرض بتسجيل صوتي لديفيد أتينبورو يحذر من استنزاف الحياة في أعماق البحار.



ومن خلال خياراتها في المواد بما فيها البدائل النباتية للجلد جددت مكارتني دعوتها إلى اعتماد أساليب إنتاج أكثر استدامة، موجهة إلى الجمهور سؤالا يلخص رسالة العرض: "الحياة البحرية أم المأكولات البحرية… ماذا أختار؟"



كالعادة، جاءت الرسالة مغلفة بلمسة رياضية ولمحة من المرح مستوحاة من إعجاب مكارتني الطفولي بالنظام البيئي تحت الماء، حيث عبرت المجموعة عن أناقة الطقس الدافئ مع سترات مفصلة برباط عند الخصر، أو محولة إلى بدلة ضيقة، وبناطيل ذات ساق شفافة، وهي صيحة رائجة هذا الموسم. تزينت حواف القمصان برسومات أمواج، مضفية لمسة جمالية على أطراف قمصان البوبلين، أو مثبتة فساتين سهرة منسدلة.



وكما هو متوقع من ستيلا جاءت هذه المجموعة بلمسة رياضية في شكل سترات واقية من الرياح بألوان الباستيل وحمالات صدر قصيرة، وبناطيل عملية بالإضافة إلى لمسة من المرح، مثل الملابس المحبوكة بخيوط شفافة تضفي على الحواف مظهر مزخرف كالمحار، وقمصان مطبوعة برسومات دلافين على الطراز القديم.

