قبل انتخابات الكنيست الإسرائيلي.. نتنياهو يقلص الفارق مع أيزنكوت
استعاد حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقعدًا في أحدث استطلاع للرأي نشرته صحيفة «معاريف» العبرية، الجمعة، قبل أقل من أربعة أسابيع على انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر، في وقت واصل فيه حزب «يشار» بقيادة غادي أيزنكوت تراجعه، بينما قلص نتنياهو الفارق مع منافسه في سؤال الأهلية لتولي رئاسة الوزراء دون أن يتجاوز تقدمه.
وأظهر الاستطلاع ارتفاع رصيد الليكود من 18 إلى 19 مقعدًا، مقابل تراجع «يشار» من 22 إلى 21 مقعدًا، ليواصل الحزب الذي يقوده أيزنكوت تراجعه خلال الأسابيع الأخيرة، إذ خسر أربعة مقاعد تراكمية خلال الشهر الماضي.
ورغم تراجع «يشار»، فإنه يظل الحزب الأكبر في الخريطة الانتخابية وفق نتائج الاستطلاع، متقدمًا على الليكود بمقعدين فقط، بعدما تقلص الفارق بين الحزبين إلى أدنى مستوياته في الفترة الأخيرة.
وفي الكتلة نفسها، تراجع حزب «الديمقراطيين» بقيادة يائير جولان من 11 مقعدًا إلى 10، بينما حافظ حزب «معا» بقيادة نفتالي بينيت على 13 مقعدًا، واستقر «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان و«عوتسما يهوديت» عند 9 مقاعد لكل منهما.
صعود كتلة الائتلاف
وعلى مستوى الكتل، ارتفع رصيد كتلة الائتلاف بمقعدين ليصل إلى 51 مقعدًا، بينما تراجعت كتلة المعارضة الصهيونية بمقعدين إلى 53 مقعدًا.
وجاءت الزيادة في رصيد كتلة الائتلاف من الليكود، الذي صعد مقعدًا، والحزبين الحريديين «يهودية التوراة الموحدة» و«شاس»، إذ ارتفع رصيد كل منهما بمقعد واحد ليصل إلى 7 مقاعد.
وفي المقابل، تراجع تحالف «الصهيونية الدينية–زيهوت» بمقعد واحد، ليستقر عند 5 مقاعد.
أما حزب «معا» بقيادة نفتالي بينيت، فحافظ على 13 مقعدًا، بينما استقر «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان و«عوتسما يهوديت» عند 9 مقاعد لكل منهما.
قوائم جديدة تتجاوز نسبة الحسم
وأظهر الاستطلاع أن قائمتي «عماخ يسرائيل» بقيادة عوفر وينتر و«الاحتياط والاقتصاد» بقيادة يوآف هندل ويارون زليخا تجاوزتا نسبة الحسم مجددًا، وحصلت كل منهما على 4 مقاعد.
لكن القائمتين، رغم دخولهما الكنيست وفق أرقام الاستطلاع، لم تبلغا بعد منطقة آمنة تضمن بقاءهما فوق نسبة الحسم، ما يجعل أي تغير في حجم التأييد لهما مؤثرًا في الخريطة البرلمانية المتوقعة.
وبقيت الأحزاب العربية عند إجمالي 12 مقعدًا، موزعة بين القائمة المشتركة بـ7 مقاعد و«راعام» بـ5 مقاعد.
وفي الوقت نفسه، تراجعت نسبة الناخبين المترددين إلى 6.4%، بينما لم يتجاوز أي حزب آخر من الأحزاب الواقعة تحت نسبة الحسم حاجز 1% من التأييد.
لا أغلبية لأي من المعسكرين
ووفق قراءة «معاريف» للأرقام، لا يملك أي من المعسكرين عدد المقاعد اللازم للوصول منفردًا إلى أغلبية الـ61 مقعدًا المطلوبة لتشكيل حكومة.
وتبقى القوائم العربية، إلى جانب القائمتين اللتين تتجاوزان نسبة الحسم، في موقع مؤثر في الحسابات البرلمانية، نظرًا إلى إمكانية تأثير دخولها الكنيست في توزيع المقاعد بين المعسكرات.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى استمرار حالة عدم الحسم في الخريطة السياسية، رغم تقلص الفارق بين الحزبين الرئيسيين وتغير موازين القوى داخل الكتل.
نتنياهو يقلص الفارق مع أيزنكوت
وعلى مستوى سؤال الأهلية لتولي منصب رئيس الوزراء، قلّص نتنياهو الفارق مع أيزنكوت إلى 6 نقاط مئوية.
وأظهر الاستطلاع أن 47% من المشاركين يرون أيزنكوت أكثر أهلية لرئاسة الوزراء، مقابل 41% لنتنياهو، كما بقي نتنياهو متأخرًا عن نفتالي بينيت بفارق 4 نقاط مئوية، إذ حصل بينيت على 45% مقابل 41% لنتنياهو، وهي النسبة نفسها المسجلة في الأسبوع السابق.
وفي المقابل، وسّع نتنياهو الفارق مع أفيغدور ليبرمان في سؤال الأهلية لرئاسة الوزراء، إذ حصل على 44% مقابل 39% لليبرمان، بفارق 5 نقاط مئوية.
وتأتي هذه الأرقام قبل أقل من شهر من انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر، فيما تُظهر نتائج استطلاع «معاريف» استمرار المنافسة على صدارة الخريطة الحزبية، بالتزامن مع عدم وصول أي من الكتلتين الرئيسيتين إلى أغلبية الـ61 مقعدًا بمفرده.



