عاجل

الأوزان أم أحزمة المقاومة؟.. أيهما أفضل لبناء القوة وإطالة العمر؟

أحزمة المقاومة
أحزمة المقاومة

تكشف الأدلة أنه لا توجد أداة واحدة يمكن اعتبارها الأفضل بشكل مطلق عند ممارسة تمارين القوة، إذ يسهم كل من الأوزان وأحزمة المقاومة في تعزيز القوة وتحسين الوظائف البدنية، بينما يتوقف الاختيار الأنسب على الحالة الصحية والقدرة على الاستمرار في ممارسة التمارين.

وأوضح الدكتور صهيب امتياز، أن أحزمة المقاومة قد تمثل خيارًا عمليًا ومناسبًا لكبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعف اللياقة البدنية أو يخضعون لبرامج إعادة التأهيل، نظرًا لدورها في تحسين الحركة والتوازن، إلى جانب سهولة استخدامها وانخفاض تكلفتها وإمكانية حملها واستخدامها في أي مكان.

فوائد أحزمة المقاومة للكتلة العضلية

وأظهرت إحدى التحليلات البحثية أن التدريبات باستخدام أحزمة المقاومة ساعدت على تحسين الكتلة العضلية الخالية من الدهون، وقوة القبضة والساقين، فضلًا عن زيادة سرعة المشي لدى نساء مسنات يعانين فقدان الكتلة العضلية.

في المقابل، تمنح تمارين الأوزان، سواء باستخدام الدمبلز أو القضبان أو أجهزة الجيم، ميزة إضافية تتعلق بصحة العظام، إذ تسهل تطبيق مبدأ «التحميل التدريجي»، الذي يساعد على تحفيز بناء العظام وزيادة كثافتها، وتزداد أهمية هذه الفائدة لدى النساء مع التقدم في العمر وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين.

الأوزان تساعد على بناء القوة

وأشار امتياز إلى أن الأوزان الحرة قد تكون أكثر فاعلية في تطوير القوة بشكل عام والحد من فقدان الكتلة العضلية المرتبط بالتقدم في العمر، بينما قد تكون أحزمة المقاومة خيارًا أكثر ملاءمة للأشخاص الذين يعانون إصابات سابقة أو مشكلات في المفاصل والعمود الفقري.

وتشير تحليلات بحثية إلى أن ممارسة تمارين تقوية العضلات ترتبط بانخفاض خطر الوفاة، كما ارتبطت ممارسة تمارين المقاومة لمدة 60 دقيقة أسبوعيًا على الأقل بانخفاض الخطر بنحو 27%.

وفي النهاية، قد يكون الانتظام في ممارسة تمارين القوة أهم من الأداة المستخدمة نفسها، إذ يبقى اختيار التمارين التي يمكن أداؤها بأمان والاستمرار عليها عاملًا أساسيًا لتحقيق الفوائد الصحية والبدنية على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط