بجناح مكسور.. الصور الأولي للطائرة الإماراتية التي كانت متجهة من دبي لتل إبيب
تظهر الصور الأولى حجم الأضرار التي لحقت بالطائرة التابعة لشركة «فلاي دبي»، والتي كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب، قبل أن تغير مسارها وتهبط في السعودية على خلفية الحادث الذي تعرضت له خلال الرحلة.
وتخضع الطائرة للفحص، بالتزامن مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وتحديد أسباب الأضرار التي لحقت بها
وتواصل السلطات الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الحادث الذي تعرضت له طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» خلال رحلتها من دبي إلى مطار بن جوريون، بعدما غيرت مسارها وهبطت في مدينة تبوك السعودية، إثر شجار اندلع بين طياري الطائرة.

وفي الوقت الذي أكدت فيه شركة «فلاي دبي» أن الحادث نتج عن خلاف بين أفراد طاقم القيادة، نقلت مصادر صحفية عن مسؤولين كبار في قطاع الطيران الإسرائيلي أن التحقيقات لا تزال تدرس فرضيات أمنية أخرى بشأن ما جرى داخل قمرة القيادة.
فرضيات قيد التحقيق
ووفقًا للمسؤولين الإسرائيليين، تبحث التحقيقات احتمال محاولة أحد الطيارين التسبب في تحطم الطائرة، قبل أن يتدخل الطيار الآخر بمساعدة عدد من الركاب لمنع ذلك.
كما يجري فحص فرضية أخرى تشير إلى أن أحد الطيارين ربما حاول إسقاط الطائرة عمدًا، بينما تدخل الطيار الآخر لإحباط المحاولة.
ولم تعلن السلطات الإسرائيلية حتى الآن نتائج نهائية تؤكد صحة أي من هذه الفرضيات، ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد ملابسات الواقعة.
راكب يتدخل داخل قمرة القيادة
وتداولت صور التقطت داخل الطائرة، أحد الركاب أثناء تدخله للفصل بين الطيارين خلال الشجار، بينما بدا قميصه ملطخًا بالدماء.
وكانت الطائرة، التي كانت تشغل الرحلة «إف زد 1073» من دبي إلى مطار بن جوريون، قد أرسلت إشارات طوارئ أثناء تحليقها، مما أثار في وقت سابق مخاوف بشأن احتمال تعرضها لمحاولة اختطاف.



