عاجل

طارق فهمي: تطوير أدوات مواجهة الشائعات ضرورة للحفاظ على استقرار الدولة

طارق فهمي
طارق فهمي

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن القضايا التي يواجهها المجتمع المصري عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتطلب التعامل معها من خلال رؤية شاملة، مشيرًا إلى تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن قوة الدولة المصرية بمؤسساتها تمثل عنصرًا مهمًا.

 ضرورة أن يتمتع المسؤولون في الدولة بمزيد من الثقة

 

وشدد فهمي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، مقدم برنامج «الحياة اليوم» عبر قناة الحياة، على ضرورة أن يتمتع المسؤولون في الدولة بمزيد من الثقة، وألا يعاني أي مسؤول من قدر من الاهتزاز، مؤكدًا أن المسؤولية في النهاية مسؤولية جماعية وليست مسؤولية وزير واحد.

وأوضح أن الرئيس تحدث عن ضرورة تطوير أدوات التعامل مع التحديات، وهو ما يُعرف في الأدبيات العسكرية بـ«أساليب المجابهة»، أي كيفية مواجهة هذه التحديات ووضع استراتيجية للتحرك في هذا الإطار، مشيرًا إلى أن الرئيس حمّل رئيس الوزراء والوزراء مسؤولية العمل المؤسسي لتحريك مختلف القوى الموجودة في المجتمع.

وأضاف أن الرئيس انتقل بعد ذلك إلى الوضع الداخلي وتناول المشاركة المرتبطة بالعمد والقرى، موضحًا أن مصر تضم نحو 4500 قرية، تمثل نحو 50% من المجتمع المصري أو الشعب المصري، معتبرًا أن هذه الإشارة تحمل أهمية خاصة.

وأشار إلى أن الرئيس سمح لبعض العمد بالمداخلات والحديث بصورة مباشرة، موضحًا أن الإطار العام لهذه المداخلات ركز على أهمية الوعي، وهي النقطة التي عاد الرئيس إلى التأكيد عليها مرة أخرى، كما تحدث عن «الاغتيال المعنوي» للمسؤولين.

ولفت فهمي إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تحاول توجيه الأمور في اتجاهات مختلفة، وهو ما يؤدي إلى نفور كثير من الشخصيات من الانضمام إلى الحكومة أو العمل فيها.

الرئيس تحدث عن ضرورة أن تقف الدولة في مواجهة الشائعات

وأكد أن مصر لا يمكن مقارنتها بالأطراف الأخرى الموجودة في الإقليم في هذا السياق، موضحًا أن الدولة تحتاج إلى «رئة إعلام» تتمتع بقدر كبير من الشفافية والصراحة وسرعة التعامل مع الأحداث ومجاراتها، مشيرًا إلى أن جزءًا من هذا الدور يرتبط بمواجهة الشائعات.

وأوضح أن الرئيس تحدث عن ضرورة أن تقف الدولة في مواجهة الشائعات، حتى لا يحدث خلل في هذا الإطار، معتبرًا أن ذلك أمر بالغ الأهمية، مؤكدًا على أنه لا يفضل استخدام تعبير «انفتاح المجال العام»، موضحًا أن المجال العام مفتوح، والجميع مدعو للمشاركة في العملية السياسية، كما أن الجميع يتحدث في الإعلام ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط