هل تأخر الكلام طبيعي؟ د. رشا كمال توضح علامات الخطر
كشفت الدكتورة رشا كمال، عن أبرز العلامات التي يمكن أن تشير إلى وجود مشكلة لدى الطفل في تطور الكلام واللغة، موضحة متى يحتاج الآباء إلى طلب المساعدة من متخصص.
وأوضحت رشا كمال، خلال بودكاست «Ask Your Doctor»، المذاع عبر صفحة «Healthy Talk» على موقع «نيوز روم»، أن من أبرز العلامات أن يكون الطفل قد بدأ في التطور بشكل طبيعي، وبدأ في المناغاة ونطق كلماته الأولى، ثم توقف عن التطور أو تراجع في بعض المهارات التي كان قد اكتسبها.
علامات تستدعي طلب المساعدة
وأشارت د. رشا كمال إلى عدد من العلامات التي تستدعي اللجوء إلى متخصص، منها أن الطفل لا يشير إلى الشيء الذي يريده، ولا يستطيع طلب احتياجاته، أو لا يعرف كيفية اللعب بشكل صحي بالألعاب.
وأضافت أن عدم قدرة الطفل على مشاركة الأطفال الآخرين في اللعب، أو عدم فهم وتنفيذ الأوامر البسيطة التي يطلبها منه الوالدان، من العلامات التي يجب الانتباه إليها.
ولفتت إلى أن عدم قدرة الطفل على التواصل البصري، إلى جانب وجود بعض المشكلات الحسية، مثل التحسس من بعض الملامس أو الأطعمة بسبب ملمسها، أو بعض الروائح، يمكن أن تكون من العلامات التي تستدعي طلب المساعدة من متخصص.
كما أوضحت أن الحركة غير الموظفة، مثل تكرار الدوران بشكل غير موظف، تعد أيضا من العلامات التي ينبغي الانتباه إليها.
تطور الكلام واللغة لدى الطفل
وأكدت أن تأخر الكلام واللغة لا يرتبط فقط بسن محدد لنطق كلمات بعينها، وإنما هناك مهارات لغوية يفترض أن تتطور لدى الطفل في مراحل معينة.
وأوضحت أن الطفل يبدأ في مرحلة معينة في إصدار كلمات من مقطعين مثل «دادا» و«ماما» و«بابا»، ثم يبدأ في استخدام كلمة موظفة لطلب شيء أو التعبير عن رغبة، وبعد ذلك يبدأ في تكوين جمل أولى من كلمتين إلى 3 كلمات.
وأشارت إلى أن عدم ظهور هذه المهارات في مواعيدها قد يشير إلى وجود تأخر في الكلام واللغة، موضحة أن اللغة تنقسم إلى لغة استقبالية ولغة تعبيرية.
وأضافت أن التأخر لا يقتصر على عدم قدرة الطفل على التعبير بالكلام، وإنما قد يظهر أيضا في عدم فهمه لما يقال أمامه أو عدم قدرته على فهم وتنفيذ المطلوب منه، وهو ما يرتبط بتأخر اللغة الاستقبالية.



