نقترب في هذه الأيام من مرور مئة عام على إنشاء جماعة الإخوان الإرهابية .
100 عام مرت على إنشاء الرحم النجس الذي خرجت من خلاله كل التنظيمات الإرهابية في العالم كله عبر القرنين الماضي و الحالي .
100 عام مرت على الفيروس الخبيث الذي زرعته أجهزة الاستخبارات البريطانية في جسد الأمة المصرية ف عشرنيات القرن الماضي لتكون شوكة في خاصرة الدول تستخدمها وقتما تشاء و كيفما تريد لتكون ورقة ضغط على الأنظمة الوطنية الحاكمة و تستخدمها لتحقيق مآربها ضد الدول المستهدفة .
١٠٠ عام مرت على جماعة إرهابية كانت أول من ابتدع فكرة التفجيرات و العبوات الناسفة و القنابل القاتلة و الأحزمة الناسفة .
١٠٠عام مرت تزاوجت فيها الجماعة الإرهابية مع السلفية فانتجت تنظيمات إرهابية جديدة مثل القاعدة و داعش و جبهة النصرة و غيرها من التنظيمات الوحشية التى غطت الأرض بدماء الأبرياء المسفوكة .
١٠٠ عام مرت على جماعة إرهابية حاربت الوطن و سفهت فكرة الوطنية و كانت اول من زرع بذرة رفض الانتماء للوطن و الانتماء للجماعة فقط و قال قائلهم القذر و كبيرهم الذي علمهم الإرهاب : "إن الوطن حفنة من التراب العفن " و كانت تحارب كل ما هو وطني في الوقت الذي تنبطح فيه بل و تركع للغرب و أذنابه .
١٠٠ عام مرت على جماعة إرهابية مليئة بالتآمر و الخيانة و الثورات و الانقلابات و زعزعة استقرار الوطن و نشر الفتن و استغلال الازمات السياسية و الاقتصادية من اجل هدم الوطن و من ثم القفز على السلطة .
١٠٠ عام مرت على تكفير المجتمعات و إحياء فكر الخوارج الأولين من قتلة الصحابة و التابعين و الصالحين ليكونوا هم الخوارج الجدد و قتلة الأبرياء و سفاكين الدماء الزكية و قتل الرؤساء .
١٠٠عام مرت على العمالة لأجهزة الاستخبارات الغربية كالمخابرات الإنجليزية و غيرها و تنفيذ مخططاتها في تفتيت المجتمعات و تقسيمها و نشر الفتن العرقية بين طوائفها كالسنة و الشيعة و المسلمين و المسيحيين و العرب و الامازيغ و غيرها لتحقيق هدف أسيادهم من تفتيت و تقسيم الدول لتحقيق سيكس بيكو الجديدة .
١٠٠ عام من الإرهاب ، ١٠٠ عام من القتل ، ١٠٠ عام من الفتن ، ١٠٠ عام من تشويه الدين والإساءة إليه و نشر الإلحاد و الكفر بين شباب الأمم ، ١٠٠ عام من تكدير السلم و زعزعة استقرار المجتمعات .
أما أنه قد آن الأوان أن ينتهي هذا العبث و أن تنتهي هذه الفتن و أن تنتهي هذه الجماعة الإرهابية من الوجود و يكفيها ١٠٠ عام من الخراب الذي نشرته في عمر البشرية .
إن الحقيقة الثابتة ان لهذه الجماعة الإرهابية سجلا ثابتا و تاريخا أسود ملئ بكل ما يشين و يدين و قد آن الأوان ان تذهب هذه الجماعة إلى لا رجعة و أن يلقى بيها في مزابل التاريخ و ان تنتهي من حياتنا هذه النبتة العفنة كما بدأ لتكون ذكرى سيئة في حياتنا لا نذكرها إلا باللعن .