وزير خارجية بريطانيا: ما يحدث في فلسطين وصمة عار على ضمير العالم
وجه وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند انتقادات حادة إلى حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرا أن ممارساتها في قطاع غزة والضفة الغربية تمثل "وصمة عار على ضمير العالم".
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها ميليباند، أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني في مدينة ليفربول، حيث تطرق إلى التطورات في الأراضي الفلسطينية والسياسة البريطانية تجاه إسرائيل.
وقال وزير الخارجية البريطاني إن التهديدات التي تواجهها إسرائيل لا يمكن أن تشكل مبررا للممارسات والتجاوزات التي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف ميليباند: "أريد أن أقول لملايين الأشخاص في هذا البلد، وكذلك في أماكن أخرى، الذين تأثروا بمحنة الشعب الفلسطيني وشعروا بالغضب إزاءها: نحن نسمعكم. كنتم على حق".
وأشار إلى أن حزب العمال غيّر نهجه تحت قيادة آندي بورنهام، قائلا: "تحت قيادة آندي، أعدنا ضبط نهجنا. نحن نندد بالتطهير العرقي الذي يرتكبه إرهابيو المستوطنين في الضفة الغربية، وندين الأدلة على ارتكاب جرائم حرب في غزة، وندين الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني لفلسطين، ونقرن الأقوال بالأفعال".
كما أعلن ميليباند عن إجراءات تستهدف الروابط الاقتصادية مع المستوطنات الإسرائيلية، مؤكدا أن بريطانيا ستتجاوز مرحلة الاكتفاء بإصدار بيانات الإدانة.
وأوضح: "سنحظر استيراد السلع من المستوطنات غير القانونية، وسنعمل على تعطيل خطوط إمداد التمويل البريطاني وقطاع البناء البريطاني والخدمات البريطانية إلى المستوطنات غير القانونية".
وشدد وزير الخارجية البريطاني على أن الخلاف لا يتعلق بالشعب الإسرائيلي، وإنما بسياسات حكومة الكيان الصهيوني وممارساتها، قائلا: "الخلاف ليس مع الشعب الإسرائيلي، بل مع أفعال حكومته".
وفيما يتعلق بحل الدولتين، حذر ميليباند من المحاولات الرامية إلى تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، مؤكدا أن حزب العمال سيعارض أي تحركات من شأنها تهديد هذا الحل.



