عاجل

خبيرة أسواق المال: استردادات وثائق الاستثمار وراء مبيعات الصناديق

رانيا يعقوب
رانيا يعقوب

كشفت رانيا يعقوب، خبيرة أسواق المال وعضو مجلس إدارة البورصة المصرية، أسباب التحركات البيعية التي شهدتها السوق خلال الفترة الأخيرة، موضحة أن جزءًا كبيرًا من مبيعات الصناديق الاستثمارية يرتبط بعمليات استرداد وثائق الاستثمار من جانب المستثمرين الأفراد.

العديد من المستثمرين الأفراد اتجهوا خلال الفترة الماضية 

وأوضحت يعقوب، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «أرقام وأسواق» المذاع عبر قناة «أزهري»، أن العديد من المستثمرين الأفراد اتجهوا خلال الفترة الماضية إلى شراء وثائق الصناديق من خلال المنصات الإلكترونية، إلا أن حالة القلق التي سيطرت على السوق دفعت بعضهم إلى التخارج من تلك الاستثمارات.

وأضافت أن عمليات بيع وثائق الاستثمار من جانب الأفراد أدت بدورها إلى زيادة عمليات البيع التي ظهرت في تعاملات الصناديق، باعتبار أن هذه الصناديق اضطرت إلى تنفيذ عمليات استرداد لتلبية طلبات المستثمرين الراغبين في التخارج.

وفي المقابل، لفتت خبيرة أسواق المال إلى أن تعاملات المستثمرين الأجانب اتخذت اتجاهًا مختلفًا خلال جلسات التراجع، موضحة أنهم ظهروا في جانب المشتري رغم حالة التوتر الجيوسياسي والمخاوف التي أحاطت بالسوق.

وأشارت إلى أن المؤسسات الأجنبية تعاملت مع التراجعات باعتبارها فرصة لضخ سيولة جديدة في السوق والاستفادة من مستويات الأسعار التي وصلت إليها الأسهم خلال موجة الهبوط الأخيرة.

وحول توقعاتها لتحركات مؤشرات البورصة، أوضحت يعقوب أن السوق شهد ارتدادًا سريعًا بعد موجة هبوط قوية في بداية جلسة التداول، مشيرة إلى أن مؤشر «إي جي إكس 30» تراجع بنحو 1000 نقطة في بداية الجلسة قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره.

وأضافت أن الارتداد صاحبه نشاط في عمليات المتاجرة قصيرة الأجل، معتبرة أن التراجعات الحالية تتيح فرصًا للشراء، مع توقعها أن تشهد مؤشرات البورصة المصرية، سواء المؤشر الرئيسي أو مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة، حالة من الاستقرار الكبير مع نهاية الأسبوع.

تم نسخ الرابط