«الهبة الديموغرافية».. أكرم الألفي: مصر ستدخل مرحلة ذهبية يجب أن نستغلها
أكد الكاتب الصحفي أكرم الألفي، أن مصر حاليا تمر بمرحلة تسمى «الفرصة الذهبية»، مشيرا إلى أن هذه المرحلة بسبب زيادة عدد السكان العاملين عن عدد كبار السن والأطفال.
وأوضح، خلال تصريحات إذاعية، أن هذه المرحلة يجب أن تستغل أحسن استغلال، لما لها من تأثير جيد على الاقتصاد المصري، مضيفا: «نسبة الأشخاص اللي بيشتغلوا وبيدخلوا فلوس أكتر بكتير من اللي قاعدين في البيت.. مصر من الدول القليلية جدا اللي عندها الهبة الديموغرافية دي حاليا حتى الصين خلصتها».
وتابع: «سمعت مثلا من وزير الترببة والتعليم إن فكرة إلغاء المدارس الفترة الذهبية حاليا بقت مطروحة، وده بسبب إن كثافة الفصول قلت جدا، بسبب انخفاض معدل المواليد من 6 سنسن وده بيخلي الطلاب اللي في سنة أولى ابتدائي مثلا أقل بكتير جدا عن من 6 سنين وبكدا نقدر نلغي الفترة المسائية».
وأشار الألفي إلى أن هذه المرحلة سيكون لها تأثير كبير للغاية على ازدهار الاقتصاد المصري.
قال الكاتب الصحفي أكرم الألفي إن جيل «ألفا»، الذي لا يتجاوز عمر أفراده 12 عامًا، يمثل نقلة نوعية في طبيعة التفكير والتعامل مع العالم، مشيرًا إلى أن هذا الجيل وُلد في بيئة رقمية بالكامل، حيث الذكاء الاصطناعي جزء من الحياة اليومية وليس مجرد تطور تقني.
وأوضح أكرم الألفي، في حديثه لبرنامج الساعة 6 مع الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أن الفروق بين جيل «زد» وجيل «ألفا» جوهرية، فالأخير أكثر تكيفًا مع أدوات المستقبل، ومن المتوقع أن يواجه تحديات أعقد في سوق العمل، حيث لم تعد الوظيفة الثابتة أو التعيين الحكومي هدفًا ممكنًا، بل أصبح النجاح مرهونًا بالمهارات الفردية والتطور الذاتي.
وأشار أكرم الألفي إلى أن الشباب من كلا الجيلين يدركون أن التعليم التقليدي لم يعد كافيًا، لذلك يتجهون إلى الإنترنت لاكتساب المهارات الجديدة، ويقضون وقتًا طويلاً على الهواتف الذكية ليس فقط للتسلية، بل لتطوير الذات والتعلم المستمر.
وشدد أكرم الألفي على أن هذا التغيير يفرض على الأجيال الأكبر سنًا «الآباء والأجداد» أن يتخلوا عن عقلية السيطرة، ويبدأوا في فهم طريقة تفكير الأبناء، لأن تجاهل هذا الفهم يعني فقدان الاتصال تمامًا مع عالمهم.
وختم حديثه بالتأكيد على أن من يريد بناء علاقة صحية مع هذه الأجيال الجديدة، عليه أن يتواضع فكريًا، ويقبل فكرة أن أبناءه قد يكونون أكثر وعيًا في بعض المجالات، وأن الحوار المتبادل «not الأوامر» هو الطريق الوحيد لبناء جسر تفاهم حقيقي.
