عاجل

عاطف سالم: العلاقات الإسرائيلية الإثيوبية قديمة ومرتبطة بأبعاد سياسية وعقائدية

السفير عاطف سالم،
السفير عاطف سالم، سفير مصر الأسبق في إسرائيل

قال السفير عاطف سالم، سفير مصر الأسبق في إسرائيل، إن الحديث عن «حروب المياه» في المنطقة ليس وليد التطورات الراهنة، مشيرًا إلى أن ديفيد بن جوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، تحدث عن هذا المفهوم منذ عام 1955.

وأوضح سالم، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج “على مسئوليتي”، عبر شاشة “صدى البلد”، أن طرحه لهذه النقطة يأتي بهدف وضعها في سياقها التاريخي، حتى يكون القارئ على دراية بكيفية تناول إسرائيل لقضية المياه وتطور التفكير بشأنها على مدار العقود الماضية.

وأشار سفير مصر الأسبق في إسرائيل إلى أن الحديث عن إثيوبيا لا يمكن فصله عن العلاقات القديمة والوثيقة التي جمعت بينها وبين إسرائيل، موضحًا أن هذه العلاقات امتدت إلى جوانب سياسية وأمنية وعقائدية.

وأضاف أن إثيوبيا كانت، وفق طرحه، من الدول الإفريقية التي حافظت على علاقاتها مع إسرائيل خلال فترات شهدت فيها دول إفريقية أخرى قطع العلاقات معها، لافتًا إلى وجود سفارة إسرائيلية في إثيوبيا منذ عام 1964.

وتابع أن هذه العلاقات ارتبطت، بحسب ما ذكر، بأدوار أمنية وعسكرية إسرائيلية في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الجانب الإسرائيلي قدم الحماية والسلاح والخبرات، وأن مكتبًا في أديس أبابا كان يمثل أحد مراكز التواصل مع المسؤولين ورؤساء الدول الإفريقية.

وأكد سالم أن العلاقات الإسرائيلية الإثيوبية لم تقتصر على الجوانب السياسية والأمنية، وإنما ارتبطت أيضًا بأبعاد دينية وعقائدية، موضحًا أن هناك أوجه تشابه في بعض الممارسات الدينية بين جماعات إثيوبية واليهود، مثل الصيام وختان الذكور وتعظيم يوم السبت.

ولفت إلى جماعتي «الفلاشا» و«الفلاشا مورا»، موضحًا أن هناك اعتقادًا بوجود جذور يهودية لدى هذه الجماعات، وأن «الفلاشا» انتقل منهم عدد كبير من إثيوبيا إلى إسرائيل، بينما ارتبطت «الفلاشا مورا» بجماعات اعتنقت المسيحية بعد أن كانت مرتبطة باليهودية.

وأشار إلى أن أعدادًا من «الفلاشا مورا» انتقلت إلى إسرائيل على مدار السنوات الماضية، في إطار العلاقات والهجرة المرتبطة بالجماعات ذات الأصول الإثيوبية.

تم نسخ الرابط