موريتانيا تحظر صيد الأخطبوط والجر القاعي اعتبارًا من أكتوبر المقبل
أعلنت وزارة الصيد البحري في موريتانيا، اليوم الأربعاء، وقف أنشطة صيد الأخطبوط بمختلف أنواعه، إلى جانب الصيد باستخدام شباك الجر القاعي، في جميع المياه البحرية الموريتانية، اعتبارًا من 10 أكتوبر المقبل.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن القرار يستند إلى التوصيات العلمية الصادرة عن المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد «IMROP»، ويهدف إلى تنظيم أنشطة الصيد والحفاظ على الثروة البحرية والحد من استنزاف الموارد.
استثناء القشريات والنازلي الأسود من الحظر
ويشمل القرار استثناء بعض أنشطة الصيد، من بينها صيد القشريات والنازلي الأسود وسرطان الأعماق وجراد البحر الوردي، وفق الشروط والضوابط المحددة في القرار.
ودعت الوزارة العاملين في قطاع الصيد إلى الالتزام بالقرار والتقيد بالقواعد المنظمة للأنشطة المستثناة، بما يضمن الحفاظ على الموارد البحرية واستدامتها.

وتأتي الخطوة ضمن إجراءات اتخذتها السلطات الموريتانية خلال الفترة الماضية للحد من صيد الأنواع المهددة بالانقراض أو التي تعرضت للاستنزاف نتيجة الصيد المفرط، بهدف حمايتها وإتاحة الظروف الملائمة لتكاثرها بصورة طبيعية.
موريتانيا تواجه تحديات الصيد الجائر
وتعتمد موريتانيا بدرجة كبيرة على الثروة السمكية باعتبارها أحد الموارد الرئيسية للاقتصاد، إلا أن القطاع يواجه تحديات مرتبطة بالصيد الجائر وضعف الرقابة على المياه الإقليمية والمصائد، في ظل نشاط سفن صيد كبيرة تابعة لعدد من الدول، من بينها دول أوروبية والصين وتركيا وكوريا الجنوبية وروسيا ودول عربية.



