عاجل

قوات تيجراي في إثيوبيا: نخوض معارك دفاعية ضد الحكومة الفيدرالية

قوات تيجراي
قوات تيجراي

قالت سلطات إقليم تيجراي الإثيوبي، إن قواتها تخوض مواجهات دفاعية مع القوات التابعة للحكومة الفيدرالية، متهمة حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد بشن هجوم بري على الإقليم بدعم من غارات جوية وطائرات مسيرة.

وأوضحت سلطات تيجراي، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن الحكومة الفيدرالية صعّدت عملياتها العسكرية وقصفت مناطق مختلفة داخل الإقليم، إلى جانب استهداف عدد من الخدمات العامة والمنشآت والبنية التحتية.

وأضافت أن قوات تيجراي دخلت في مواجهات مع القوات الحكومية ردًا على غزو جديد، متهمة حكومة آبي أحمد بالسعي إلى القضاء على شعب الإقليم، ومؤكدة قدرتها على التصدي للهجوم.

كما اتهمت السلطات المحلية الحكومة الفيدرالية بانتهاك القانون الدولي الإنساني وقواعد حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن التصعيد العسكري تزامن مع تعطيل خدمات عامة وإلحاق أضرار بالبنية التحتية.

السيطرة على مطار ميكيلي

وفي تطور ميداني، أفادت مصادر أمنية ومحلية بأن قوات تيجراي سيطرت على مطار ألولا أبا نيغا في ميكيلي، عاصمة الإقليم، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة الفيدرالية.

وقال موظف في المطار، إن العاملين تلقوا تعليمات بالعودة إلى منازلهم بعدما أبلغهم مشرفهم بسيطرة قوات تيجراي على المطار، في ظل عدم وجود رحلات جوية.

وأكد مصدر أمني أجنبي يقيم في إثيوبيا المعلومات المتعلقة بالسيطرة على المطار، فيما لم يتضح مصير عدد محدود من أفراد الشرطة الفيدرالية الذين كانوا يتولون حراسته.

وأظهر موقع «فلايت رادار» المتخصص في تتبع حركة الطيران إلغاء رحلة صباح اليوم الأربعاء كانت مقررة بين ميكيلي والعاصمة أديس أبابا.

تعليق الرحلات إلى 3 مطارات

من جانبها، أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية تعليق رحلاتها إلى 3 مطارات في إقليم تيجراي، وهي مطارات ميكيلي وشاير وأكسوم.

وقالت الشركة، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن القرار جاء على خلفية الوضع الراهن في إقليم تيجراي، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن التطورات الأمنية.

وأكد مصدران محليان لوكالة «رويترز» أن قوات تيجراي سيطرت خلال الليل على مطار ميكيلي، وانتزعت إدارته من الشرطة الفيدرالية.

مخاوف من عودة الحرب

وتعيد التطورات الحالية إلى الواجهة مخاوف من تجدد الحرب التي دارت في شمال إثيوبيا بين القوات الفيدرالية ومقاتلي جبهة تحرير شعب تيجراي خلال الفترة من 2020 إلى 2022، والتي أودت بحياة نحو 600 ألف شخص على الأقل.

وتزايدت خلال الأشهر الأخيرة الاشتباكات المتفرقة والتوترات بين الجانبين، مما أثار مخاوف من عودة القتال واسع النطاق إلى الإقليم.

تم نسخ الرابط