باسم كامل: تعيين 30 ألف مدرس سنويا لا يحل أزمة العجز
قال النائب باسم كامل، الأمين العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن هناك عجزا يصل إلى 300 ألف مدرس، مشيرا إلى أن التعامل مع الأزمة من خلال تعيين 30 ألف مدرس سنويا لا يحل المشكلة بشكل كامل.
وأوضح، خلال استضافته في بودكاست «الكلام على إيه» المذاع عبر منصة نيوز رووم، أن تعيين 30 ألف مدرس سنويا مع وجود خروج للمدرسين إلى المعاش يعني استمرار الحاجة إلى أعداد إضافية من المدرسين لسد العجز القائم.
باسم كامل: الأولوية للمدرس والفصل قبل التابلت
وتحدث باسم كامل عن فقه الأولويات في الإنفاق على التعليم، قائلا إن توفير التابلت للطلاب يمثل خطوة جيدة، لكنه تساءل عن الأولوية بين حصول الطالب على تابلت وحصوله على مدرس وفصل ودكة يجلس عليها.
وأشار إلى أن توفير الأدوات التكنولوجية في التعليم أمر جيد، لكن الأولوية من وجهة نظره يجب أن تكون لتوفير الفصول والمقاعد والمدرسين للطلاب.
باسم كامل ينتقد أوضاع الفصول في المدارس
وتطرق الأمين العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي إلى أوضاع الفصول في المدارس، مشيرا إلى عدم وجود فصول للصف الثالث الثانوي في بعض المدارس.
وأوضح أن الطلاب في هذه الحالة لا يحضرون إلى المدارس بصورة منتظمة، وأن الفصول تم تقسيمها بين الصفين الأول والثاني الثانوي، متسائلا عن كيفية تعامل المدرس مع طالب يأتي إلى المدرسة ويحتاج إلى شرح المناهج له.
باسم كامل: مشكلة التعليم ليست في البكالوريا فقط
وعن أبرز مشكلات التعليم، قال باسم كامل إن البكالوريا ليست سوى مسألة من ضمن عدة مشكلات، مشيرا إلى أن هناك مشكلة أساسية تتعلق بالإنفاق على التعليم.
وأوضح أن المشكلة تبدأ من عدم وضع الأموال التي يفترض تخصيصها وفقا للنسبة الدستورية، مضيفا أن وضع الأموال لا يعني بالضرورة حل المشكلة إذا لم يتم إنفاقها في الأماكن الصحيحة.
الإنفاق على التعليم يحتاج إلى ترتيب الأولويات
وأشار باسم كامل إلى أن توفير التابلت للطلاب يعد أمرا جيدا، لكنه يرى أن الأولوية تتمثل في إنشاء الفصول وتوفير المقاعد وتعيين المدرسين.
وأضاف أن المشكلة، بحسب طرحه، تتمثل في عدم توفير الأموال الكافية، أو إنفاق الأموال المتاحة على أمور ليست ذات أولوية، في الوقت الذي لا يتم فيه الإنفاق بالشكل الكافي على احتياجات أساسية في العملية التعليمية.
باسم كامل ينتقد تعدد نظم التعليم في مصر
وتحدث باسم كامل عن منظومة التعليم في مصر، قائلا إن المفترض أن يدخل المواطنون جميعا في منظومة تعليمية واحدة، رغم اختلافهم، حتى يخرج الطلاب بكوادر مختلفة مع وجود قدر من الثقافة والوعي والإدراك المشترك.
وأشار إلى وجود مدارس ألمانية وبريطانية ويابانية وهندية، إلى جانب المدارس الأزهرية والتجريبية والخاصة والعامة، معتبرا أن هذا التنوع الكبير في نظم التعليم ليس موجودا، بحسب وصفه، في أماكن أخرى.



