الشغل بياخد من نضارتها.. إنتصار تفجر مفاجأة وتعلن رفضها لعمل المرأة
أعربت الفنانة إنتصار عن سعادتها البالغة بالنجاح الكبير الذي يحققه مسلسل 80 باكو، مؤكدة أنه من الأعمال الدرامية المميزة التي تركت أثراً إيجابياً كبيراً لدى الجمهور والوسط الفني على حد سواء.
وقالت إنتصار خلال مداخلة تلفزيونية، إن المسلسل يُعد تجربة الاستثنائية لجميع القائمين عليه، مضيفة: «مسلسل 80 باكو ده وشه حلو جداً على كل اللي اشتغلوا فيه، والحمد لله زينة عامله شغل حلو أوي، وكل الناس طالعة بشكل مميز ومختلف».
أصعب المشاهد لدى إنتصار
وعن أصعب المشاهد التي واجهتها أثناء التصوير، كشفت الفنانة إنتصار عن كواليس المشاهد الأشد إنهاكاً، موضحة: «أصعب المشاهد بالنسبة لي كان مشهد جمعني بالفنانة رحمة أحمد؛ لأن المشهد كان يحمل تقلبات انفعالية حادة وطاقة طالعة ونازلة، ما بين الصراخ والغضب ثم الهدوء والمصالحة، والتنقل بين هذه المشاعر المتضادة في نفس اللحظة يكون مجهداً للغاية لأي فنان».
وأوضحت إنتصار قائلة: «أنا معترضة تماماً على أن الست تشيل كل حاجة؛ فالمرأة عندما تكون أماً وزوجة وربة منزل، فهي في حد ذاتها وظيفة كاملة بياخد منها كل طاقتها ومجهودها».
وأردفت الفنانة إنتصار مشددة على خطورة الجمع بين العمل الميداني والمسؤوليات الأسرية: «عندما نُضيف على المرأة عبء الخروج للعمل، والتعامل مع ضغوط الشارع والمواصلات، وأزمات المديرين والزملاء، فإن طاقتها تستنفد تماماً وبتدبل.. فمن أين ستأتي بالطاقة اللازمة للعودة لبيتها وزوجها وأبنائها؟».
صعوبات الدراما في مسلسل 80 باكو
وأردفت أن هناك جانب آخر من الصعوبات الدرامية في مسلسل 80 باكو: «كذلك المشاهد التي كان فيها استغلال بيني وبين أختي في المسلسل (شخصية لولا) كانت صعبة للغاية؛ نظراً لأن الصراع النفسي فيها كان عالياً وممتلئاً بالتفاصيل».
واختتمت الفنانة إنتصار تصريحاتها بالتأكيد على أن الصحة النفسية والجسدية للمرأة هي الأولوية، قائلة: «العمل خارج المنزل يقتطع الكثير من صحة الست ونضارتها، والأولى والأجدر أن تُوجه هذه الطاقة لبيتها ولتربية أولادها؛ لأنها الرسالة الأهم والشغلانة الأكبر في الحياة».






