«شيكات مستحقة ومديونية ضخمة».. مفاجآت حول عقد رعاية فريق السيدات بنادي الزمالك
فجر تامر عبدالحميد، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر الأسبق، مفاجأة مدوية وأزمة كبرى داخل أروقة القلعة البيضاء، بعدما كشف عن حزمة من الوثائق والمستندات الممتدة، زاعمًا أنها تكشف عن وجود مخالفات مالية وإدارية جسيمة شابت إبرام عقد رعاية فريق الكرة النسائية بالنادي مع إحدى الشركات الخاصة.
ووجه "عبد الحميد"، عبر حسابه الرسمي، انتقادات لاذعة لمجلس إدارة النادي، متسائلًا عن أسباب التغاضي عما وصفه بالأخطاء الفادحة في صياغة وتنفيذ العقود، وموجهًا نداءً صريحًا إلى الأجهزة الرقابية المعنية بضرورة التدخل العاجل لفحص أوراق التعاقد.
وأبدى نجم القلعة البيضاء الأسبق استغرابه الشديد من إبرام العقد بنظام الاتفاق المباشر دون طرح مزايدة رسمية تضمن حقوق النادي، لافتًا إلى غياب سابقة الأعمال للشركة الراعية، وعدم وجود مقر رسمي ومعلوم لها، فضلًا عن خلو الملفات من سندات قبض التأمين المقررة قانونيًّا.
وكشف لاعب الزمالك الأسبق عن تفاصيل مالية معقدة، زاعمًا أن إجمالي المديونيات المستحقة لصالح خزينة النادي بلغ ما يزيد على ثلاثة ملايين وستمائة ألف جنيه دون تحصيل حتى اللحظة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى غياب سندات استلام الشيكات المستحقة، والتي كان موعد استحقاق أولها في السادس عشر من شهر أغسطس الماضي دون اتخاذ إجراءات حاسمة.
وفجر "عبد الحميد" مفاجأة أخرى تتعلق بآلية التوقيع على بنود الاتفاق، مدعيًا أن السيدة الموقعة على العقد أقدمت على ذلك بموجب تفويض رسمي في حين لا يرد اسمها ضمن الهيكل التأسيسي أو الإداري للشركة المعلنة.
واختتم نجم الزمالك الأسبق منشوره بطرح تساؤلات مثيرة حول طبيعة دخول بعض المستثمرين في المشهد وعلاقتهم بإدارة الملفات الحيوية، موجهًا تساؤلًا مباشرًا لقيادات إدارية داخل المنظومة حول موقفهم من صيانة أموال النادي وحمايتها، ومؤكدًا أن الهدف من فتح هذا الملف هو الحفاظ على أموال ومكتسبات القلعة البيضاء ومنع أي إهدار لمقدراتها.










