عاجل

محمد منصور: ننقل العائلات النازحة من المدارس إلى مخيمات اللجنة المصرية

محمد منصور، المتحدث
محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة

قال محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، إن دور اللجنة لا يقتصر على إعادة تشغيل المدارس، وإنما يمتد إلى التعامل مع أوضاع العائلات النازحة التي اتخذت من المدارس مراكز للإيواء خلال فترة الحرب.

اللجنة بدأت التواصل مع العائلات الموجودة داخل المدارس

وأوضح «منصور»، خلال مداخلة عبر الإنترنت عبر شاشة “الحياة”، ببرنامج “الحياة اليوم”، أن اللجنة بدأت التواصل مع العائلات الموجودة داخل المدارس، وتعمل على نقلها إلى مخيمات اللجنة المصرية كلما أمكن، مع توفير أماكن للتعليم والرعاية الصحية والطعام والشراب والدواء وغيرها من الاحتياجات الأساسية.

وأضاف أن هذا التحرك ساهم في إتاحة المدارس لاستئناف دورها التعليمي، بالتزامن مع تشغيل 19 مدرسة تابعة للجنة المصرية، مؤكدًا أن عودة الطلاب إلى المدارس جاءت بعد فترة طويلة من الحرمان من التعليم.

وأشار إلى أن اللجنة المصرية تعمل بالتوازي على ملفات أخرى مرتبطة بالحياة اليومية في قطاع غزة، من بينها فتح الطرق وإزالة الركام والمخاطر من الشوارع، خاصة الطرق المؤدية إلى المستشفيات والمرافق التعليمية والجامعات.

وأوضح أن اللجنة تحركت برفقة الدفاع المدني إلى «عمارة السعادة» عقب انهيارها على سكانها، ما أسفر عن ارتقاء 20 شهيدًا، كما واصلت على مدار 15 يومًا أعمال إزالة الركام والمباني المدمرة في منطقة التاج بمنطقة اليرموك، وإجلاء أكثر من 100 شهيد من تحت الأنقاض.

وأكد «منصور» أن اللجنة تواصل أيضًا تنفيذ حملة «نظرة أمل» لتوفير النظارات الطبية، موضحًا أن نحو 20 ألف مواطن سجلوا للاستفادة من الحملة، فيما وصلت العدسات والإطارات من مصر تمهيدًا لتجهيز النظارات.

وشدد على أن تحرك اللجنة المصرية يتم وفقًا للأولويات والاحتياجات الأكثر إلحاحًا داخل القطاع، بما يضمن توجيه المساعدات إلى الملفات التي تحتاج إلى تدخل عاجل.

قال محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، إن إعادة المسيرة التعليمية داخل القطاع جاءت في مقدمة الملفات التي عملت عليها اللجنة المصرية، بعد توقف الدراسة وتعرض المدارس والجامعات ورياض الأطفال للدمار خلال الحرب.

اللجنة افتتحت 19 مدرسة داخل المخيمات التابعة لها

وأوضح أن اللجنة افتتحت 19 مدرسة داخل المخيمات التابعة لها، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمؤسسات الدولية والأوتشا، لافتًا إلى أن العمل لم يقتصر على إنشاء المدارس، وإنما شمل تجهيز الطلاب بكل ما يحتاجونه للعودة إلى الدراسة.

وأضاف أن الأطفال حُرموا من الذهاب إلى المدارس لأكثر من 1000 يوم، قبل أن يعودوا إلى الفصول مع بداية العام الدراسي 2026-2027، مشيرًا إلى أن اللجنة وفرت الزي المدرسي والحقائب والقرطاسية، إلى جانب الوجبات الغذائية اليومية التي تشمل الفاكهة والعصير ووجبة أساسية.

وأشار إلى أن «المدينة المصرية لرعاية الأيتام» تضم نحو 250 طفلًا فقدوا ذويهم خلال الحرب، موضحًا أن اللجنة حرصت على توفير احتياجاتهم الأساسية، إلى جانب التعليم والرعاية داخل المخيم.

وأكد «منصور» أن اختيار المعلمين والمدرسين في مدارس اللجنة المصرية تم من خلال اختبارات أُجريت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لضمان الاستعانة بعناصر تمتلك الخبرة اللازمة.

ولفت إلى أن اللجنة تستعد لافتتاح مدرسة جديدة في شمال قطاع غزة بالقرب من الخط الأصفر، معتبرًا أن استمرار العملية التعليمية يمثل رسالة مهمة بشأن تمسك الفلسطينيين بالتعليم والحياة على أرضهم.

تم نسخ الرابط