اللجنة المصرية: نواصل إغاثة 75 ألف عائلة بمخبمات غزة ونواجه عراقيل الاحتلال
قال محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية بقطاع غزة، إن اللجنة تعمل منذ بداية الأحداث للقضاء على مجازر أو مصائد الموت التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن اللجنة عملت بكل شفافية أمام العائلات والمخاتير وشيوخ القبائل في قطاع غزة، وتمتلك شراكة كبيرة مع المؤسسات الدولية ومنظمة "الأوتشا" والمؤسسات العاملة في القطاع.
قاعدة بيانات لتنظيم المساعدات
وأوضح محمد منصور، في مداخلة على قناة الغد، أن اللجنة المصرية تمتلك قاعدة بيانات شاملة لعائلات قطاع غزة حصلت عليها عندما أطلقت رابطا إلكترونيا للتسجيل، لافتا إلى أن هذا الرابط يهدف لتنظيم استفادة المواطنين من حزم الإيواء والمساعدات والسكن داخل المخيمات، مضيفا أن اللجنة لديها أكثر من 18 مخيما يسكن داخلها ما يزيد على 75 ألف عائلة نازحة.
وجبات يومية وآبار مياه محلاة
وأشار المتحدث باسم اللجنة المصرية بقطاع غزة، إلى أن اللجنة تقدم الكثير لأبناء الشعب الفلسطيني داخل المخيمات حيث يتم توفير وجبات الطعام بشكل يومي، بجانب وجود عيادات طبية متكاملة، مؤكدا أنه في ظل أزمة المياه الراهنة قامت اللجنة بحفر وتجهيز آبار مياه داخل المخيمات، بالإضافة إلى توفير المياه المحلاة بشكل يومي لهذه المخيمات والمناطق المجاورة لها.
فتح الطرق وإزالة الركام في خان يونس
وتابع منصور، أن اللجنة تعمل بجهد كبير جدا بالشراكة مع المؤسسات الدولية والأوتشا لفتح الطرقات وإزالة الركام والخطر عن المواطنين، مستطردا أن المعدات والآليات التابعة للجنة المصرية تعمل في ظروف معقدة بكل مكان، حيث تركزت الأعمال في خان يونس بالمناطق الجنوبية الغربية وبالتحديد في الحي الهولندي والحي الياباني لفتح الطرق وتسهيل حركة العائلات الفلسطينية.
عراقيل الاحتلال وملايين الطرود الإغاثية
وأضاف محمد منصور، أن الاحتلال الإسرائيلي هو من يعيق دخول المستلزمات الطبية والأدوية ويمنع تدفق المساعدات بشكل أكبر، متابعا أن اللجنة المصرية تحاول بكل طاقتها توفير الخدمات الأساسية والأدوية للمستشفيات وأقسام المبيت وحليب الأطفال، مؤكدا أن اللجنة قدمت ما لم تقدمه أي دولة على وجه الأرض بحكم الجوار والمسؤولية التاريخية، حيث وزعت أكثر من 5 ملايين طرد إغاثي، وتكفلت بتنظيم أكبر عرس جماعي على مستوى فلسطين لـ 5000 عريس للاحتفال بهم بما يليق بكرامة الشعب الفلسطيني، بجانب استقبال العائدين من الخارج وتوفير مستلزماتهم.



