عاجل

بعد جدل سرقة آصالة للحن.. حفيد سيد درويش: "البروباجندا زيادة عن حدها" |خاص

سيد درويش
سيد درويش

نفى حفيد الملحن سيد درويش ما أُثير حول سرقة المطربة آصالة للحن أغنية “زوروني كل سنة مرة”، وذلك في تصريحات خاصة لـ موقع نيوز رووم مؤكدًا أن اللحن لا يتشابه مع أي من ألحان سيد درويش.

حفيد سيد درويش ينفي ما أُثير عن سرقة آصالة للحن 

حيث قال حفيد سيد درويش في تصريحاته: "آصالة مسرقتش حاجة واللحن لا يمت بصلة لألحان سيد درويش ولا لأي نوتة مقاربة للحن أغنية زوروني كل سنة مرة، وحقيقي البروباجندا اللي حاصلة زيادة عن حدها، والمفروض اللي يطلع يتكلم يكون دارس وفاهم نوت موسيقية، وأكيد لو اللحن يخصنا كنا أخدنا الإجراءات القانونية".

بيان جمعية المؤلفين والملحنين بشأن سرقة لحن سيد درويش

وقد حرصت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية، برئاسة الدكتور مدحت العدل، على إصدار بيانًا رسميا بشأن أزمة أصالة مع أسرة الراحل سيد درويش  حول غناء أصالة لأغنية على روض الحبيب، ونسب لحنها لسوريا وتشابه مع لحن أغنية الموسيقار الراحل سيد درويش.

وجاء بيان الجمعية كالتالي : تابعت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية، ما أُثير مؤخرًا حول أغنية “على روض الحبيب” التي قامت الفنانة أصالة بأدائها وما أُعلن عن نسب لحنها إلى التراث السوري وتحديدًا إلى مدينة اللاذقية.

وأضاف البيان: وتؤكد الجمعية أن تناولها لهذا الموضوع لا يستهدف الفنانة أصالة فيما يتعلق بأداء العمل فقد سبق أن غنى هذا اللحن عدد من الفنانين ومن بينهم فنانون سوريون كما سبق أن نُسب في مناسبات مختلفة إلى ملحنين معاصرين وأخري إلى التراث السوري، إلا أن إعلان الفنانة أصالة أن اللحن من التراث السوري يحمّلها مسؤولية مهنية في تحري الدقة والتثبت من هذه النسبة قبل إعلانها خصوصًا مع وجود نسب مختلفة ومتعارضة للحن ذاته والسؤال هنا على أي أساس تم الجزم بأنه من التراث السوري وهل يستند ذلك إلى دليل أو وثيقة موثوقة؟.

وتابع البيان: ومن خلال القراءة الموسيقية يرى المتخصصون في الجمعية أن الأمر لا يقتصر على تشابه عابر وإنما تتطابق البنية اللحنية الأساسية بصورة واضحة مع لحن «زوروني كل سنة مرة» للموسيقار سيد درويش مع بعض التحويرات والتنويعات في الصياغة.

وواصل: وتظل الملامح الأساسية للحن من حيث البناء والمسار النغمي والتفعيلات الزمنية والإيقاعية والإطار المقامي والعلاقات بين الجمل الموسيقية فضلًا عن روحه وشخصيته الموسيقية حاضرة بصورة واضحة في لحن سيد درويش، كما أن الفنانة الكبيرة فيروز قدمت «زوروني كل سنة مرة» منذ عام 1955 ونُسبت الأغنية في هذا الإصدار بوضوح إلى الموسيقار سيد درويش وهو ما يمثل توثيقًا فنيًا سابقًا بسنوات طويلة للتداول الحالي لنسبة اللحن إلى التراث السوري، ومن هنا فإن السؤال يظل قائمًا حول مصدر هذه النسبة الجديدة وما يستند إليه القول بأن اللحن تراث سوري.

تم نسخ الرابط