عاجل

بعد استهداف أرامكو والرياض.. ترامب يقطع إجازته ويعود إلى البيت الأبيض

ترامب
ترامب

عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء السبت، إلى البيت الأبيض، قاطعا إقامته في منتجع كامب ديفيد قبل موعدها المقرر بيوم، بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون على أهداف في السعودية، وفي وقت تتزايد فيه المؤشرات على احتمال اتساع نطاق التصعيد العسكري في المنطقة.

ولم يوضح البيت الأبيض سبب قرار ترامب العودة المبكرة إلى واشنطن، إذ كان من المقرر أن يغادر الرئيس الأمريكي كامب ديفيد، الأحد، وفق جدول الزيارة المعلن مسبقا.

زار ترامب كامب ديفيد قبل اجتماع الأمم المتحدة، وتحدث بوتيجيج في تكساس.

وجاءت عودة ترامب في أعقاب تحذيرات أمنية أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية، دعت فيها المواطنين الأمريكيين الموجودين في المنطقة إلى توخي مزيد من الحذر والاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات في حركة السفر.

وحذرت الخارجية الأمريكية من أن التصعيد العسكري في المنطقة يمكن أن يتطور بسرعة، في ظل استمرار التوترات والعمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة.

آخر أخبار حرب اليمن 

وتزامنت هذه التطورات مع إعلان التحالف بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض.

وفي المقابل، أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا مواقع وصفوها بأنها «حساسة» في الرياض، إلى جانب منشآت تابعة لشركة «أرامكو» في مدينة ينبع، وقالوا إن الهجمات نُفذت باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.

وكانت شبكة «سي إن إن» قد أفادت، قبل الهجوم الأخير، بأن إدارة ترامب لم تكن تخطط في ذلك الوقت للمشاركة بصورة مباشرة في تنفيذ ضربات هجومية ضد الحوثيين، وأن واشنطن اكتفت بتوسيع نطاق تبادل المعلومات الاستخباراتية وبيانات تحديد الأهداف مع السعودية.

وبحسب التقرير، كانت الرياض قد طلبت من واشنطن تنفيذ ضربات عسكرية ضد الحوثيين، إلا أن الطلب لم يكن قد حصل على موافقة الإدارة الأمريكية حتى ذلك الوقت.

ولم يتسن تأكيد التقارير التي تحدثت عن أن ترامب يعقد اجتماعا طارئا لمراجعة الخيارات المتعلقة بتوجيه ضربات ضد الحوثيين، كما لم يتأكد أن الإدارة الأمريكية اتخذت قراراً بتغيير سياستها العسكرية تجاه الجماعة.

غير أن عودة ترامب المفاجئة إلى واشنطن، بالتزامن مع التحذيرات الأمنية الأمريكية وتصاعد الهجمات الحوثية، جاءت في وقت تشهد فيه المنطقة مؤشرات متزايدة على احتمال اتساع نطاق التصعيد، وسط ترقب لأي قرار قد تتخذه الإدارة الأمريكية بشأن مستوى تدخلها العسكري في المواجهة.

تم نسخ الرابط