عاجل

الأوقاف تكشف تفاصيل هدم مئذنة المسجد الكبير بقرية صالحجر في الغربية.. ما القصة؟

المسجد أثناء الهدم
المسجد أثناء الهدم

كشف الشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل، وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، تفاصيل واقعة هدم مئذنة المسجد الكبير بقرية صالحجر التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية، والتي أثارت حالة من الجدل بين عدد من أهالي القرية، خاصة مع ارتباط المئذنة بذاكرة أبناء القرية ومرور نحو قرن على إنشائها.

وأوضح وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، في تصريح خاص لموقع «نيوز رووم»، أن المسجد الكبير بقرية صالحجر يخضع حاليًا لأعمال إحلال وتجديد، وذلك بعد إجراء دراسة مستفيضة لحالة المسجد، لافتًا إلى أن المسجد صادر له قرار هدم، وأن أعمال الإحلال والتجديد تتم وفق الإجراءات المقررة.

وأشار إلى أن إعادة بناء المسجد تتم بالجهود الذاتية، من خلال أحد المتبرعين الذي تعهد بإعادة بناء المسجد بالكامل، مع تنفيذ أعمال الإنشاء والتجديد وفق أحدث النظم المعمارية، بما يضمن ظهور المسجد بصورة أفضل عقب الانتهاء من الأعمال.

وأكد وكيل وزارة الأوقاف أن أعمال التطوير والإحلال تأتي في إطار الحفاظ على دور المساجد وتوفير أماكن مناسبة وآمنة لأداء الشعائر الدينية، مشيرًا إلى أن التطوير والتجديد من سنن الحياة، وأن المباني تحتاج إلى التجديد عندما تستدعي حالتها ذلك.

وكانت واقعة هدم مئذنة المسجد الكبير بقرية صالحجر قد أثارت اهتمام الأهالي، خاصة أن المئذنة يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1925، أي أن عمرها يقترب من 100 عام، وهو ما جعلها جزءًا من المشهد العام للقرية وذاكرة الكثير من أبنائها على مدار سنوات طويلة.

وتداول عدد من الأهالي مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلالها أعمال هدم المئذنة، وسط تساؤلات حول حالتها الإنشائية والأسباب التي دفعت إلى إزالتها، ومدى خضوع أعمال الهدم والتجديد للقرارات والإجراءات الرسمية.

وتُعد صالحجر من القرى العريقة بمركز بسيون، ولها تاريخ طويل ارتبط بمراحل مختلفة من تاريخ مصر، وهو ما جعل بعض الأهالي يطالبون بتوضيح جميع تفاصيل أعمال الإحلال والتجديد، خاصة فيما يتعلق بالمئذنة القديمة التي ظلت لسنوات طويلة شاهدة على تاريخ القرية.
ومن جانبها، أوضحت وزارة الأوقاف أن المسجد يخضع لأعمال إحلال وتجديد بعد صدور قرار الهدم، وأن إعادة بنائه تتم من خلال جهود أحد المتبرعين، تمهيدًا لظهوره في صورة جديدة تخدم أهالي القرية.

تم نسخ الرابط