عاجل

بعمر 90 عاما.. ياباني يحصد لقبه الـ19 في كمال الأجسام

الياباني توشيسوكي
الياباني توشيسوكي كانازاوا

واصل الياباني توشيسوكي كانازاوا كتابة قصة استثنائية في رياضة كمال الأجسام، في سن التسعين، بعدما أحرز لقب بطولة اليابان للماسترز في اللياقة البدنية ضمن فئة 85 عامًا فأكثر، رافعًا رصيده إلى 19 لقبًا وطنيًا.

ويقدم كانازاوا، الذي بلغ عامه التسعين، نموذجًا لمسيرة رياضية امتدت لعقود، لم تعتمد فقط على قدراته البدنية، وإنما أيضًا على الانضباط الشديد في حياته اليومية، والالتزام بنمط حياة ونظام غذائي يحافظ من خلالهما على جاهزيته للمنافسات رغم تقدمه في العمر.

عودة إلى المنافسات بدعم زوجته

بدأ كانازاوا ممارسة كمال الأجسام في سن مبكرة، لكنه قرر التوقف عن خوض المنافسات عندما كان في الرابعة والثلاثين من عمره.

وبعد سنوات من الابتعاد عن المنافسات، عاد الرياضي الياباني إلى ممارسة الرياضة في سن الخمسين، وهي الفترة التي واجه خلالها بعض المشكلات الصحية.

وقال كانازاوا إن مشاهدة زوجته وهي تشارك في المنافسات الرياضية كانت مصدرًا للمتعة والتحفيز بالنسبة إليه، وإن دعمها لعب دورًا كبيرًا في قراره العودة إلى المنافسة.

لقد أصبح بطلاً في كمال الأجسام في سن التسعين! وهو يتناول هذه الأطعمة يومياً.

وحتى بعد وفاة زوجته، واصل كانازاوا ممارسة الرياضة والمشاركة في البطولات، معتبرًا أن الاستمرار في المنافسات يمثل أيضًا وسيلة لإحياء ذكراها.

وفي حديثه مع شبكة "سي إن إن"، قال كانازاوا إنه عندما يُعلن اسمه في المسابقات، يتساءل عما إذا كانت زوجته تراقبه وتشاهده، موضحًا أن هذه الفكرة تمنحه دافعًا إضافيًا للاستمرار، وأضاف أن هذا الدافع كان حاضرًا في مسيرته، وأن فوزه الأخير رفع عدد بطولاته الوطنية إلى 19 لقبًا.

نظام غذائي نباتي ومنضبط

ولا تقتصر عادات كانازاوا على التدريبات الرياضية، إذ يحظى نظامه الغذائي المنتظم بمكانة أساسية في أسلوب حياته، فمنذ عودته إلى ممارسة كمال الأجسام، يتبع كانازاوا نظامًا غذائيًا نباتيًا غنيًا بالبروتين، مع اهتمام كبير بالحفاظ على نمط حياة صحي ومنضبط.

ويتناول الرياضي المخضرم عادة على وجبة الإفطار الأرز البني وحساء الميسو، إلى جانب "الناتو"، وهو طبق ياباني مصنوع من فول الصويا المخمر ويتميز بمحتواه من البروتين.

لقد أصبح بطلاً في كمال الأجسام في سن التسعين! وهو يتناول هذه الأطعمة يومياً.

كما يعتمد نظامه الغذائي على الحبوب، و"الفوريكاكي" النباتي، ومشروبات البروتين، ضمن نمط غذائي منتظم يرافقه في مسيرته الرياضية.

وبعد تتويجه بلقبه الوطني التاسع عشر في سن التسعين، يواصل كانازاوا المنافسة في رياضة كمال الأجسام، مستندا إلى سنوات طويلة من التدريب والانضباط، وإلى نظام حياة حافظ عليه منذ عودته إلى الرياضة.

تم نسخ الرابط