بعد غرامة الـ50 جنيهًا.. باسل عادل يوجه رسالة لوزير النقل: الرحمة حلوة
قال النائب باسل عادل عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب الوعي، إنه تابع باهتمام البيان الصادر عن الهيئة القومية لسكك حديد مصر بشأن تحصيل مبلغ 50 جنيهًا كغرامة من بعض المواطنين الذين يدخلون أرصفة المحطات دون ما يخول لهم المرور من البوابات الإلكترونية.
وأوضح النائب باسل عادل أنه ما أكدته الهيئة من أن استقبال وتوديع المواطنين لذويهم في ساحات المحطات، وحتى البوابات الإلكترونية، لا يخضع لأي رسوم، لكن تبقى هناك أسئلة مشروعة يجب أن تكون لها إجابات واضحة من وزارة النقل والهيئة، خاصة فيما يتعلق بآليات التطبيق على أرض الواقع.
ما هذا العبث؟
وأضاف باسل عادل أن المواطن يذهب إلى محطة القطار لاستقبال والده المسن أو والدته الكبيرة في السن، أو لمساعدة أحد أفراد أسرته من كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة في الوصول إلى القطار، هل يتحول الأمر إلى مخالفة وغرامة إذا اضطر إلى تجاوز البوابة الإلكترونية لسبب إنساني أو لمساعدة عاجز عن الحركة؟
نحن مع الانضباط، ومع منع التكدس، ومع الحفاظ على سلامة الركاب والأرصفة، لكن الانضباط لا يعني غياب المرونة، وتطبيق القواعد لا يجب أن يلغي الاعتبارات الإنسانية.
وإذا كان الهدف هو تنظيم حركة المواطنين على الأرصفة، فهناك وسائل عديدة لتحقيق ذلك، تبدأ بحسن التنظيم والتوجيه والرقابة، ولا تنتهي بتحرير غرامة لمواطن قد يكون كل ذنبه أنه حاول مساعدة والده أو والدته.
يا وزير النقل.. الرحمة حلوة
المواطن المصري يواجه بالفعل أعباء معيشية متزايدة، ومن غير المقبول أن يشعر بأن كل مخالفة تنظيمية تتحول إلى عبء مالي جديد عليه، خصوصًا في مرفق حيوي يستخدمه ملايين المواطنين يوميًا.
وأطالب وزارة النقل والهيئة القومية لسكك حديد مصر بـ:
- توضيح آلية تطبيق غرامة الـ50 جنيهًا بشكل لا يفتح الباب للتقدير الشخصي أو سوء الفهم.
- وضع استثناءات واضحة للحالات الإنسانية، خاصة كبار السن وذوي الإعاقة والمرضى ومن يحتاجون إلى مرافق.
- التأكيد على عدم تحصيل أي مبالغ من المواطنين الذين يستقبلون أو يودعون ذويهم في المناطق المسموح بها.
- وضع لوحات وإرشادات واضحة داخل المحطات توضح للمواطن أين ينتهي حق الدخول المجاني وأين تبدأ المنطقة المخصصة لحاملي التذاكر أو التصاريح.
- مراجعة أسلوب التعامل مع المواطنين بما يضمن تحقيق الانضباط دون تحويل المحطات إلى مساحة جديدة لتحصيل الغرامات.
- نحن نريد سككًا حديدية أكثر انضباطًا وأمانًا وكفاءة، لكننا نريد في الوقت نفسه مرفقًا عامًا يحترم المواطن ويراعي ظروفه الإنسانية.
- الهدف من التنظيم هو خدمة المواطن.. وليس التضييق عليه.