«الفكرة أهم من الإبهار».. خالد عبد السلام يكشف رسالته من ورش المسرح
أكد الفنان خالد عبد السلام، مدرب فن الإلقاء، أن المسرح يحمل رسالة مهمة يجب أن تصل إلى مختلف محافظات مصر، مشيرًا إلى أن تقديم ورش تدريبية واكتشاف المواهب خارج القاهرة يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق مفهوم العدالة الثقافية وإتاحة الفرصة للشباب في مختلف المحافظات للاستفادة من الخبرات الفنية.
وأوضح خالد عبد السلام، خلال لقاء مع قناة «إكسترا نيوز»، أنه شارك في فعاليات الدورة الـ32 من المهرجان التجريبي من خلال تقديم ورشة متخصصة في فن الإلقاء، معتبرا أن هذه التجربة شكلت محطة مهمة في مسيرته، خاصة أنها جاءت خارج القاهرة، حيث قدم الورشة في الإسماعيلية، إلى جانب مشاركته في ورشة أخرى بمدينة الإسكندرية ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري.
وأشار مدرب فن الإلقاء إلى أن مصر تمتلك ثروة كبيرة من الشباب والمواهب في مختلف المجالات الفنية، إلا أن هذه المواهب تحتاج إلى الاقتراب منها وإتاحة المساحات المناسبة أمامها للتعبير عن قدراتها وتطوير أدواتها.
وأضاف أنه حرص من خلال مشاركته في المهرجان الدولي لمصر التجريبي على الوصول إلى شباب الإسماعيلية، ونقل خبراته إليهم من خلال الورشة التدريبية، مؤكدا أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات خارج القاهرة، بما يساهم في اكتشاف مواهب جديدة والوصول إلى شرائح أكبر من الشباب.
وأشار إلى أن الفنان لا يقدم عمل فني فقط، وإنما يكون بمثابة سفير لبلده، لافتا إلى أن المهرجانات المسرحية تفتح المجال أمام الجمهور للتعرف على ثقافات وتجارب مختلفة من خلال العروض التي تقدمها الفرق المشاركة.
العرض الصيني.. التكنولوجيا ليست كل شيء
وتطرق خالد عبد السلام إلى العرض الصيني الذي شاهده ضمن فعاليات المهرجان، موضحا أنه كان يتوقع أن يعتمد العرض على تقنيات وإمكانات تكنولوجية ضخمة، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده الصين، وما يشهده العالم حاليًا من تطور متسارع في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن ما لفت انتباهه هو أن العرض اعتمد بصورة أكبر على الفكرة نفسها، وقدم تجربة تكاد تخلو من الديكور، وهو ما اعتبره دليل على أن أساس الفن الحقيقي هو الفكرة التي يحملها العمل.
وأكد أن الإبهار البصري والشكل والتقنيات، مهما كانت متطورة ولافتة، لا يمكن أن تكون وحدها كافية لنجاح العمل الفني، إذا لم يكن وراءها مضمون وفكرة قادرة على الوصول إلى المشاهد وترك أثر لديه.

