عبد الناصر زيدان يوجه رسالة مؤثرة لوالدته من داخل المستشفى: «بحبك يا تاج راسي»
وجّه الإعلامي الرياضي عبد الناصر زيدان رسالة مؤثرة إلى والدته، عبّر خلالها عن مدى ارتباطه بها، والدور الذي لعبته في حياته ونجاحه، بالتزامن مع وجودها في المستشفى وخضوعها لظروف صحية صعبة، بحسب ما كتبه عبر حسابه على موقع «فيسبوك».
وقال زيدان في رسالته لوالدته: «أنا زاهد جداً في الدنيا.. وعايش فيها عشانك ومن بعدك أي حاجة تانية لا تساوي معايا حاجة»، مؤكدا أن وجودها يمثل بالنسبة له أهم ما في الحياة.
وأشار إلى أن والدته كانت صاحبة تأثير كبير في شخصيته ومسيرته، مضيفا: «علمتيني أشتغل بضمير.. وبرضاك عني مسكت نجوم السما بإيدي.. وحققت كل شيء تمنيته بفضل الله عزوجل».
وتحدث زيدان عن علاقته بوالدته من الجانب الديني والإنساني، قائلًا إنه يرى رضا الله عنه في رضاها عنه، كما عبّر عن رفضه لرؤيتها تتألم أو تعاني، مؤكدًا أنه لا يتحمل رؤيتها في حالة حزن.
وتطرق الإعلامي الرياضي إلى بداية برنامجه «ستاد مصر»، موضحًا أن البرنامج ظهر إلى النور في الوقت الذي كانت فيه والدته داخل المستشفى، وأنه واصل العمل إلى جانبها رغم صعوبة ظروفها الصحية.
وقال إن والدته، رغم وجودها في المستشفى، كانت تتابع تفاصيل البرنامج ومواعيده وما يدور خلال حلقاته، مشيرًا إلى أنها كانت تعرف تفاصيل ما يحدث معه في العمل، وأن وجودها منحه القوة للاستمرار وتجاوز الصعوبات.
وأضاف زيدان أنه يعمل لساعات طويلة، تصل إلى 16 و18 ساعة، بالتزامن مع وجوده بجوار والدته في المستشفى، مؤكدًا أن ذلك يأتي في إطار حرصه على مواصلة عمله والرد على الظروف الصعبة بالاجتهاد.
وفي ختام رسالته، طالب زيدان والدته بالصبر، معربًا عن أمله في تجاوزها أزمتها الصحية، وقال: «إتحملي شويتين عشان خاطري.. وهتعدي يا أمي بإذن الله وتكوني زي الفل»، داعيًا الله أن يحفظها ويمن عليها بالشفاء.
واختتم رسالته بكلمات عاطفية، واصفا والدته بأنها «تاج راسي وكل حياتي وست الكل.. وملكة روحي وقلبي»، قبل أن يوجه لها رسالة حب قائلا: «بحبك».