«ابنتك شرفك وعِرضك».. عبدالله رشدي يوجه رسالة حاسمة لزوجة أب طردت ابنة زوجها
أثار الداعية عبد الله رشدي تفاعلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشر تعليقا على مقطع فيديو لفتاة ذهبت إلى منزل والدها طلبا للقاءه، قبل أن تمنعها زوجة أبيها من الدخول، بحسب ما ورد في المقطع الذي أشار إليه.
وعبّر رشدي عن صدمته من المشهد، وطرح عددًا من التساؤلات حول موقف زوجة الأب والأب نفسه، متسائلًا عن أسباب غياب الرحمة والاحتواء تجاه فتاة شابة تقول، وفق روايته للموقف، إن والدتها لا تريدها.
كما تساءل عن مسؤولية الأب تجاه ابنته، وانتقد تركها أمام منزله دون الاستجابة لها أو محاولة احتوائها، معتبرًا أن الأب يظل مسؤولًا عن ابنته، وأن زوجته لا ينبغي أن تمنعها من لقائه.
واختتم رشدي حديثه بالتأكيد على أن مصلحة الابنة ومسؤولية الأب تجاهها ينبغي أن تكون محل أولوية، داعيًا إلى مراعاة الرحمة والروابط الأسرية في مثل هذه المواقف.
وفي مشهد إنساني مؤلم، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهرت خلاله طفلة في حالة من الانفعال خلال مشادة مع زوجة أبيها، التي طلبت منها مغادرة المنزل، مؤكدة أنها «مرات أب» وليست والدتها.

وخلال المقطع، وجهت زوجة الأب للطفلة كلمات قاسية، مطالبة إياها بالذهاب إلى والدتها، ومهددة باستدعاء الأمن وتحرير محضر إذا لم تغادر قائلة إن أمها «أولى بيها».
لترد الطفلة: «ماما ترميني وبابا يرميني»
الطفلة ردت بكلمات مؤثرة: «ماما ترميني وبابا يرميني.. أروح فين؟ وهي أكثر ما أثار تفاعل المتابعين رد الطفلة، التي بدت حائرة أمام كلمات زوجة أبيها.
كلمات قصيرة خرجت من طفلة تبدو وكأنها لا تبحث عن أكثر من مكان تشعر فيه بالأمان، لتفتح موجة من التعاطف والتساؤلات حول مصيرها، ومن المسؤول عن احتوائها وحمايتها وسط الخلافات الأسرية.

وفي الوقت نفسه، لم يتسنَّ التأكد من حقيقة الواقعة أو ملابساتها، كما لم يتضح ما إذا كان الفيديو يوثق موقفا حقيقيا أم مشهدا تمثيليا.