عاجل

هل تغيرت متعة بداية الدراسة بين الأجيال؟.. أستاذ طب نفسي يوضح الفارق

د. محمد المهدي
د. محمد المهدي

أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، أن ذكريات بداية العام الدراسي كانت تحمل طابعًا أكثر بهجة لدى الأجيال القديمة مقارنة بالأجيال الحالية.

وأوضح أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، خلال برنامج "راحة نفسية"، المذاع على قناة الناس اليوم الأربعاء، أن طبيعة الحياة في الماضي كانت مختلفة، حيث كان الأطفال يقضون فترات الإجازة في العمل أو أنشطة مجهدة، ما جعل العودة للدراسة تبدو كنوع من الانتقال إلى بيئة أسهل وأقل ضغطًا نسبيًا.

وأشار إلى أن الجيل الحالي يعيش في بيئة مختلفة تمامًا، مليئة بوسائل الترفيه والألعاب الإلكترونية مثل البلايستيشن والموبايل واللاب توب، ما يجعل الإجازة مليئة بالاستمتاع والراحة الذهنية، وبالتالي يصبح الانتقال إلى الدراسة أكثر صعوبة نفسيًا.

وأضاف أن التغير في نمط الحياة خلق فجوة في الإحساس بين متعة الإجازة ومتطلبات الدراسة التي تحتاج إلى تركيز والتزام ومهام يومية، ما يزيد من شعور الأطفال بالرفض أو الضيق مع بداية الدراسة.

وتابع أن في الأجيال السابقة كانت المسؤولية التعليمية تقع بشكل أساسي على الطالب نفسه، دون تدخل كبير من الأسرة في متابعة الواجبات، بخلاف الوضع الحالي الذي أصبحت فيه الأسر أكثر مشاركة وضغطًا في العملية التعليمية.

وأكد أن هذا التحول في نمط الحياة والتعليم ساهم في تغيير مشاعر الطلاب تجاه الدراسة، وجعل بداية العام الدراسي أقل بهجة مقارنة بالماضي.
 

تم نسخ الرابط