عاجل

متحدث "فتح" الفلسطينية: الموقف المصري في رفح كان قويًا.. ومصر قبلتنا الأولى

حركة فتح
حركة فتح

قال منذر الحايك، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح الفلسطينية، إن ما حدث في رفح خلال الحرب يؤكد أهمية وقوة الموقف المصري بالنسبة للفلسطينيين، موضحًا أنه في لحظة الحرب كان هناك نحو مليون فلسطيني في رفح، بينما كانت إسرائيل تفكر في فتح ثغرة في الحدود الفلسطينية المصرية لإجبارهم على الهجرة والخروج من مدينة رفح.

الموقف المصري في ذلك الوقت كان قويًا ومهمًا بالنسبة للفلسطينيين

وأكد “الحايك”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الموقف المصري في ذلك الوقت كان قويًا ومهمًا بالنسبة للفلسطينيين، مشددًا على أن الفلسطينيين يدركون تمامًا أن جمهورية مصر العربية والقيادة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن الفلسطينيين في كل مرة يشعرون فيها بالخوف أو بالخطر على القضية الفلسطينية، يجدون أن قبلتهم الأولى هي جمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى أن هذا الأمر ممتد منذ عهد الرئيس الشهيد ياسر عرفات وحتى الرئيس أبو مازن.

وأوضح أن هذا الموقف المصري يأتي إلى جانب التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس، فضلًا عن الملفات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات ومساعدة الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن الفلسطينيين يرون في قطاع غزة الدور الذي تقوم به اللجنة المصرية في مساعدة الفلسطينيين، مؤكدًا أن الثقة في الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي نابعة من مواقف واضحة تجاه القضية الفلسطينية، وليس من باب المجاملة للقيادة المصرية.

قال منذر الحايك، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح الفلسطينية، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حمل رسائل مهمة بشأن التأكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية، وأن فلسطين هي القضية المركزية، مشيرًا إلى أن أهم ما سمعه من الرئيس عبد الفتاح السيسي هو التأكيد على رفض سياسة التهجير.

التهجير يمثل هاجسًا مستمرًا بالنسبة للفلسطينيين

وأوضح  أن التهجير يمثل هاجسًا مستمرًا بالنسبة للفلسطينيين، في ظل الخطط الإسرائيلية التي مارستها إسرائيل والتي تستعد لممارستها، لافتًا إلى ما سمعه من وزير الحرب الإسرائيلي صباح اليوم بشأن خطة تهجير الشعب الفلسطيني وخطة بن غفير، مؤكدًا أن هذه الخطط مستمرة.

وأضاف أن الفلسطينيين يدركون تمامًا ويثقون في الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي للوقوف إلى جانبهم ومنع سياسة التهجير، إلى جانب التأكيد على حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وأشار المتحدث الرسمي باسم حركة فتح إلى أن من بين النقاط التي جرى التأكيد عليها، وفق ما قرأه وسمعه من البيان الختامي لزيارة الرئيس أبو مازن، وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات ومساعدة الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن الفلسطينيين يرون في غزة كيف تقوم اللجنة المصرية بمساعدة الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة، مؤكدًا أن جمهورية مصر العربية والقيادة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي يقفون دائمًا إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وشدد الحايك على أن هذا الموقف ليس من باب المجاملة للقيادة المصرية، وإنما يأتي انطلاقًا من إدراك الفلسطينيين للمواقف المصرية تجاه القضية الفلسطينية.

تم نسخ الرابط