ملامحه تغيرت بشكل مفاجئ.. هل خضع جاريد كوشنر لإجراءات تجميلية؟
أثار الظهور الإعلامي الأخير لجاريد كوشنر، مستشار البيت الأبيض السابق وزوج إيفانكا ترامب، جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما لاحظ متابعون تغيرًا في ملامح وجهه، وبدأت التكهنات حول احتمالية خضوعه لإجراءات تجميلية.
وجاءت هذه التكهنات عقب مشاركة كوشنر في مقابلة إعلامية تناولت الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث أشار مستخدمون على منصة «إكس» إلى أن تعابير وجهه بدت أكثر جمودًا، مع تراجع واضح في خطوط التعبير الطبيعية، مما دفع البعض إلى التساؤل عما إذا كان قد خضع لإجراء تجميلي حديث.
تعابير وجه أكثر جمودًا
وفي محاولة لتفسير التغيرات التي ظهرت على ملامحه، حلل طبيب جراحة التجميل غاري موتييكي صور كوشنر لموقع «رادار أونلاين»، مرجحًا أن تكون بعض هذه التغيرات مرتبطة بإجراءات تجميلية غير جراحية، وليس بعملية شد وجه كاملة.

وقال موتييكي إن كوشنر، البالغ من العمر 45 عامًا، قد يكون لجأ إلى حقن البوتوكس بصورة دورية لتقليل ظهور التجاعيد، إلى جانب استخدام الفيلر في مناطق مثل الوجنتين والشفتين، إلا أن هذه التفسيرات تظل في إطار التكهنات ولم يؤكد كوشنر خضوعه لهذه الإجراءات.
كما رجح خبراء في مجال التجميل والمكياج أن يكون المظهر شديد النقاء للبشرة أمام الكاميرات مرتبطًا بتقنيات المكياج المستخدمة في التصوير عالي الدقة، فضلًا عن احتمالية الاستعانة بجلسات تقشير كيميائي منتظمة.
عمليتان لعلاج سرطان الغدة الدرقية
وفي المقابل، أشار خبراء إلى أن التغيرات الملحوظة في منطقتي الفك والرقبة قد تكون مرتبطة أيضًا بتاريخه الطبي، إذ سبق أن خضع كوشنر لعمليتين جراحيتين لعلاج سرطان الغدة الدرقية، وهو ما قد يترك تأثيرًا على شكل الأنسجة في تلك المنطقة.
ولم تكن ملامح كوشنر وحدها محل اهتمام إعلامي، إذ تخضع زوجته إيفانكا ترامب أيضًا منذ سنوات لمتابعة بشأن التغيرات التي طرأت على مظهرها، بينما أثارت إطلالاتهما المتكررة نقاشات حول تأثيرهما في اتجاهات التجميل.
وتبقى التكهنات بشأن خضوع كوشنر لإجراءات تجميلية غير مؤكدة، في ظل عدم صدور تعليق منه يوضح أسباب التغير الملحوظ في ملامحه.



