عاجل

"الحوافز مش كل حاجة".. مقترح برلماني لتعديل أساسي مرتبات المعلمين على عام 2016

مجلس النواب
مجلس النواب

قالت النائبة أمل عصفور، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، إنه فيما يتعلق برواتب النعلمين وخاصة الأرقام التي تحدث عنها وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تتضمن إجمالي المبالغ التي يحصل عليها المعلم بعد احتساب الحوافز والبدلات وغيرها من المكونات، كما أنها تتعلق بالحد الأعلى للأجور، أي بالمعلمين كبار المعلمين والدرجات الوظيفية الأعلى.

وكان وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، قد قال الأسبوع الماضي، إن هناك تحسنًا ملحوظًا في مرتبات المعلمين خلال الفترة من عام 2024 وحتى عام 2026، مستعرضًا خلال اجتماعه مع رؤساء تحرير الصحف وعدد من الكتاب والمفكرين، مقارنة بين أجور المعلمين خلال العامين، موضحًا أن الراتب الشهري لكبير المعلمين تجاوز 14 ألف جنيه، بعد أن كان يتقاضى 11 ألفًا و700 جنيه.

وأوضحت عصفور في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، أن هناك نقطتين أساسيتين يجب الانتباه إليهما عند المقارنة بين الأرقام التي أعلنها الوزير وما يتحدث عنه المعلمون بشأن دخولهم؛ الأولى أن الأرقام المعلنة تشمل إجمالي المرتبات والحوافز والبدلات، والثانية أنها لا تعبر عن أجور صغار المعلمين، وإنما عن مستويات وظيفية أعلى.

وأضافت عضو لجنة التعليم بمجلس النواب أن الأهم من الحديث عن الفجوة بين الأرقام التي يعلنها الوزير وما يذكره المعلمون هو ضمان شعور المعلم، بداية من أصغر درجة وظيفية وصولًا إلى أعلى درجة، بأنه يحصل على حقوقه بصورة عادلة، مؤكدة أن ذلك يمثل عاملًا أساسيًا لتحفيز المعلمين على تحسين أدائهم وضمان جودة العملية التعليمية.

حوافز المعلمين

وأكدت عصفور ضرورة أن تكون الحوافز التي يحصل عليها المعلمون مستمرة، وأن يتم صرفها في مواعيدها، حتى يشعر المعلم بأن الحافز مرتبط بأدائه، مشددة على أهمية أن تدعم الحوافز راتب المعلم، وأن تكون مرتبطة بالأداء، مع ضمان استمراريتها وسرعة صرفها بصورة دائمة.

وشددت على ضرورة النظر إلى مرتبات المعلمين الأساسية نفسها، وليس الحوافز فقط، موضحة أن أساسي رواتب المعلمين ليس كبيرًا، وبالتالي فإن الزيادات التي تطرأ عليه لا تظهر بصورة واضحة، ولا ترتفع بالمعدلات التي يحتاج إليها المعلمون.

المطالبة بتحسين أساسي رواتب المعلمين

وأشارت عضو لجنة التعليم إلى أن هناك مطالبات سابقة بأن يتم احتساب أساسي رواتب المعلمين على عام 2016 بدلًا من عام 2014، أسوة بباقي العاملين في الدولة، مؤكدة أن هذه النقطة يجب أن تضعها وزارة التربية والتعليم في الاعتبار، مع التحرك بشأنها حتى لو جرى تنفيذ الزيادة على مراحل تدريجية وليس دفعة واحدة.

كما أكدت أهمية العمل على رفع كفاءة المعلمين من خلال برامج التدريب التي تسهم في تحسين أدائهم وتطوير قدراتهم بصورة مستمرة، بما ينعكس على مستوى العملية التعليمية.

ولفتت عصفور إلى أن عددًا من المعلمين لديهم شكاوى تتعلق بأوضاع المدارس التي يعملون بها، إلى جانب مشكلات مرتبطة باحتساب البدلات والحوافز، مشددة على ضرورة التعامل مع هذه المشكلات بمزيد من الاهتمام، سواء فيما يتعلق بالحوافز أو الراتب، بما يساهم في توفير حافز أكبر للمعلمين وتحسين أدائهم.

تم نسخ الرابط