عاجل

8 آلاف مفقود تحت الركام.. اتهامات أممية لإسرائيل بمسح أدلة الإبادة بغزة

غزة
غزة

انتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الثلاثاء، سلوك الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، مشيرًا إلى استمرار استخدام الجرافات والآليات الثقيلة لتسوية مناطق قد تكون جثث قتلى لا تزال مدفونة تحت أنقاضها.

وقال تورك في جنيف إنه يخشى أن تكون الرفات التي جرى انتشالها حتى الآن "مجرد غيض من فيض"، مشيرًا إلى أن أجزاء واسعة من قطاع غزة تعرضت للتسوية نتيجة القصف الإسرائيلي أو عمليات الهدم والتجريف باستخدام الآليات الثقيلة والمتفجرات.

وأضاف: "اليوم، ما زالت الجرافات تسوي العديد من المناطق في غزة التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي بالأرض، دون أي احترام للموتى الذين ما زالوا تحت الأنقاض".

وشدد مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان على أن أقارب الضحايا لهم الحق في دفن أفراد أسرهم بكرامة، مؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة الحفاظ على أي أدلة يمكن أن تساعد في إثبات وقوع انتهاكات للقانون الدولي خلال الهجمات الإسرائيلية.

وقال تورك: "يجب التحقيق بصورة فعالة في هذه الهجمات. وعندما تثبت وقوع انتهاكات، يجب محاسبة المسؤولين عنها".

وحث مفوض الأمم المتحدة جميع الدول على الضغط من أجل تعزيز التعاون والتنسيق، بما يضمن انتشال الجثامين في مختلف أنحاء قطاع غزة بطريقة تحفظ كرامة الموتى وتتم بصورة إنسانية.

وبحسب السلطات الفلسطينية، جرى انتشال رفات 630 شخصًا منذ نوفمبر 2025.

وقال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن ما لا يقل عن 8 آلاف شخص لا يزالون في عداد المفقودين في أنحاء قطاع غزة، في ظل استمرار عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الرفات من المناطق التي تعرضت للدمار.

تم نسخ الرابط