عاجل

استغاثة أم بعد حادث ابنها.. «طلع بيقضي شهر العسل في بالي وشفت جدعنة المصريين»|خاص

استغاثة أم بعد حاث
استغاثة أم بعد حاث ابنها في بالي

في لحظة واحدة، تحولت رحلة شهر العسل التي كان يقضيها أحمد طارق، مهندس مصري يبلغ من العمر 29 عاما، برفقة زوجته في جزيرة بالي، إلى لحظات من القلق والخوف، بعدما تعرض لحادث سير أثناء استقلاله دراجة سكوتر، لينتهي به الأمر داخل أحد مستشفيات الجزيرة.

حادث مصري في بالي

كانت والدته، منال سمير، في مصر عندما تلقت اتصالا هاتفيا من زوجة نجلها، أبلغتها خلاله بتعرضهما لحادث كبير، وأنهم نقلوا على إثره إلى مستشفى Bali International، لتبدأ رحلة من القلق والبحث عن أي معلومة تطمئنها على حالة نجلها.

منشور على فيسبوك بحثًا عن أي معلومة

ولم تجد الأم أمامها سوى الاستعانة بالمصريين الموجودين في الخارج، فكتبت منشورا عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تستنجد خلاله بالمصريين في بالي، وتطلب منهم مساعدتها في الاطمئنان على نجلها ومعرفة حالته الصحية.

وسرعان ما انتشر المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، وانهالت التعليقات والرسائل التي تحمل كلمات الطمأنة والدعم للأم، فيما تحرك عدد من المصريين الموجودين في بالي للاطمئنان على أحمد وزيارته داخل المستشفى.

ولم يقتصر الأمر على الزيارة والاطمئنان، إذ بادر أحد المصريين، ويدعى محمد محفوظ، إلى الذهاب للمستشفى وتقديم الطعام لهم، في محاولة لمساندة الأسرة خلال هذه الأزمة.

«كان لسه متجوز من أسبوع»

وروت منال سمير، في تصريحات خاصة لـ«نيوز رووم»، تفاصيل ما حدث لنجلها، قائلة إن أحمد يبلغ من العمر 29 عاما، ويعمل مهندس، وكان قد تزوج قبل أسبوع واحد فقط من وقوع الحادث.

وأوضحت أن نجلها سافر إلى بالي برفقة زوجته لقضاء شهر العسل، وكان يتواصل معها للاطمئنان عليها وإخبارها بأخبار الرحلة، قبل أن يتحول الاتصال إلى خبر الحادث الذي تعرض له.

وأضافت أن نجلها وزوجته كانا يستقلان دراجة سكوتر، وكان أحمد يقودها بسرعة تتراوح بين 70 و80، قبل أن يصطدما بمطب، ما أدى إلى سقوطهما داخل مجرى مائي.

7 ضلوع وتجمع دموي

وأشارت الأم إلى أنه عقب وقوع الحادث، جرى نقل نجلها إلى المستشفى، حيث تبين إصابته بكسر في 7 ضلوع، إلى جانب تعرضه لتجمع دموي.

وأوضحت أن أحمد ظل لمدة 48 ساعة تحت الملاحظة الطبية، وسط حالة من القلق التي عاشتها الأسرة في مصر، في انتظار الاطمئنان على حالته الصحية.

وفي الوقت الذي كانت فيه الأم تتابع حالة نجلها من مصر، كان مصريون في بالي يتحركون للاطمئنان عليه، بعد أن وصلت إليهم استغاثتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليجد أحمد وزوجته أنفسهما وسط مساندة من أبناء وطنهما في الغربة خلال أصعب لحظات رحلة شهر العسل.

تم نسخ الرابط