فيلم «نازا» يشعل خلافا داخل جيش الاحتلال حول استهداف المدنيين في غزة
كشفت صحيفة جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أن مسؤولين عسكريين متخصصين في مجالات الأسلحة والعمليات والشؤون القانونية داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي شاركوا في عملية اتخاذ قرارات الاستهداف في قطاع غزة، وذلك على خلاف ما ورد في فيلم «نازا» بشأن منح الجيش الإسرائيلي أنظمة الذكاء الاصطناعي صلاحيات واسعة في تحديد الأهداف.
وأوضحت الصحيفة أن حالة من الاستياء تسود أوساطا في المستويات العليا داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن جانبا من هذا الاستياء ظهر في تصريحات المتحدث باسم جيش الاحتلال إيفي ديفرين، الذي انتقد عدم إطلاع المؤسسة العسكرية على فيلم «نازا» بالتزامن مع عرضه للجمهور العالمي.
وبحسب «جيروزاليم بوست»، رأى ديفرين أن عدم مشاركة الفيلم مع جيش الكيان الصهيوني حرمه من فرصة الرد على المزاعم والتفاصيل التي تضمنها، أو تقديم توضيحات بشأن ما ورد فيه.
وجاء ذلك في ظل الجدل الذي أثاره فيلم «نازا» حول طبيعة استخدام جيش الكيان الإسرائيلي للذكاء الاصطناعي خلال الحرب في قطاع غزة، ومدى اعتماد القرارات العسكرية المتعلقة بتحديد الأهداف على أنظمة آلية.
وادعى الجيش الصهيوني الصحيفة، أنه بذل جهودا كبيرة لإجلاء المدنيين من مناطق القتال وإلغاء عدد من الهجمات، سواء كانت تلك الهجمات متوافقة مع القانون أم لا، في محاولة لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين.



