نقيب الزراعيين: 40% من مساحات المشروعات القومية والمدن الجديدة مسطحات خضراء
قال الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، إن زيادة إنتاج الفحم في مصر لا علاقة لها بقطع الأشجار، موضحًا أن الفحم الذي يتم تصديره يأتي من منجم فحم المغارة في شمال سيناء.
الأشجار التي يتم قطعها لا تصلح للتحول إلى فحم
وأضاف “خليفة”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج “على مسئوليتي”، عبر شاشة “صدى البلد”، أن الأشجار التي يتم قطعها لا تصلح للتحول إلى فحم، موضحًا أن جميع الأشجار الموجودة في الشوارع لا تحتوي على أخشاب جيدة يمكن استخدامها لهذا الغرض.
وأوضح أن الأشجار يتم قطعها أو نقلها حاليًا لتنفيذ محاور وكباري وطرق سريعة، بهدف إجراء التوسعات وتحقيق السيولة المرورية، مشيرًا إلى أن بعض الأشجار يتم قطعها أيضًا بسبب كبر عمرها وإصابتها بالأمراض، فضلًا عن إمكانية تسببها في خطورة على المارة مع اشتداد الرياح.
وأكد أن هناك معدات حديثة يمكن استخدامها في نقل الأشجار بدلًا من قطعها، بما يسهم في الحفاظ عليها والاستفادة منها في أماكن أخرى.
وأشار خليفة إلى أن 40% من مساحات المشروعات القومية والمدن الجديدة عبارة عن مسطحات خضراء، موضحًا أن مشروعات الإسكان الاجتماعي تصل نسبة المساحات الخضراء فيها إلى 40%، وتضم زراعة الأشجار.
وأضاف أن مختلف الكومبوندات تضم أشجارًا ومساحات خضراء، مؤكدًا وجود توجه نحو التوسع في عمليات التشجير وزراعة الأشجار على الطرق.
قال الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، إن مصر غنية عبر تاريخها بالأشجار النباتية وتمتلك حدائق غنية، مشيرًا إلى أن إجمالي عدد الأشجار في مصر يصل إلى 175 مليون شجرة.
150 مليون شجرة مثمرة
وأوضح أن من بين هذه الأشجار نحو 150 مليون شجرة مثمرة، تغطي مساحة تصل إلى مليوني فدان من الأراضي الزراعية في مصر، إلى جانب 25 مليون شجرة من الأشجار الخشبية.
وأشار إلى أنه تم توزيع 12.5 مليون شجرة على المحافظات خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكدًا أن ملف التشجير في مصر يحتاج إلى إدارة متخصصة.
ولفت نقيب الزراعيين إلى أنه لا توجد جهة واحدة في مصر مسؤولة عن التشجير، إذ تمتلك كل وزارة إدارة مختصة بهذا الملف، وليس جهة مستقلة، موضحًا: «لما تيجي تحاسب معندكش جهة تحاسبها».
وشدد على أهمية وجود إدارة متخصصة تتولى ملف التشجير في مصر، بما يضمن تنظيم العمل وتحديد المسؤوليات ومتابعة تنفيذ خطط زيادة المساحات الخضراء.

