عاجل

5 إطلالات فاخرة.. سيلين ديون تحول عودتها للمسرح إلى عرض أزياء على مسرح باريس

سيلين ديون
سيلين ديون

بعد غياب امتد امتد لستة سنوات لم تكن عودة النجمة العالمية سيلين ديون إلى المسرح مجرد لحظة موسيقية فحسب بل تحولت إلى مشهد متكامل من الأزياء والفخامة والدراما في أولى حفلاتها بباريس حيث أثبتت أن المسرح يمكن أن يكون منصة أزياء فاخرة ، واختارت اطلالات أيقونية حملت توقيع دور ازياء عالمية.

إطلالة توم فورد 

اختارت سيلين ديون إطلالة أكثر حدة وغموض مع  توم فورد، حيث اختارت ديون فستان طويل من حرير الكريب بأكمام طويلة، صممه حيدر أكرمان، التصميم الأسود بالكامل زين بتطريزات من اللون نفسه قبل أن تضيف الكريستالات انعكاسات لامعة مع حركة الضوء على المسرح.

ديور وإطلالة افتتاحية من الأرشيف  

بدأت سيلين ظهورها بفستان أسود مخصص من ديور صممه جوناثان أندرسون ليمنح لحظة العودة طابع درامي وفخم منذ اللحظة الأولى. جمع التصميم بين الموسلين الاوجانزامع تفاصيل بليسيه عند الصدر وباسك عند الخصر، لتتخذ التنورة شكل يشبه الكورولا. ويحمل التصميم إشارة إلى أحد ابتكارات كريستيان ديور من عام 1947،

عقد استثنائي 


واكتملت إطلالة سيلين بعقد استثنائي من مجموعة Histoire de Style من Boucheron، التي قدمتها الدار في يناير 2026 بتصميم كلير شوازن مستلهم من أربعة إبداعات أرشيفية تعود إلى مؤسس الدار فريدريك بوشيرون يستلهم العقد ميدالية Place Vendôme المثمنة، وأعيد تصميمها من الذهب الأبيض والألماس واللاكر الأسود، ويتوسطها ألماس مقصوص بطريقة Emerald بوزن 10.01 قيراط من نوع D FL Type IIa. استغرق إنجازه 1,107 ساعات، وجاء بتصميم قابل للتحول ومتعدد طرق الارتداء، وهو قطعة فريدة من نوعها.


سكياباريلي وإطلالة ذهبية فاخرة 

تألقت سيلين ديون في حفلها بباريس بإطلالة من توقيع دانيال روزبيري لدار سكياباريلي، استوحاها من سترة سهرة أرشيفية تعود إلى أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، وقدم المصمم روزبيري هذا التصميم مجدد ضمن مجموعاته الحديثة، من خلال إطلالة ظهرت في مجموعة الأزياء الراقية لربيع وصيف 2025، وأخرى ضمن مجموعة الملابس الجاهزة لخريف وشتاء 2025، في لقاء بين إرث إلسا سكياباريلي ورؤية الدار المعاصرة.


إطلالة من Alaïa 

أما Alaïa فقد قدمت الجانب الأكثر نحتية من إطلالات ديون جاء التصميم ببوديس Sculptural يحتضن منحنيات الجسم، مع تأثير بصري trompe-l’œil، ورافقته تنورة طويلة بأحجام خفيفة وانسيابية. هنا لا تبدو الأزياء مجرد فستان للحفل، بل أقرب إلى قطعة نحت تتحرك مع صاحبتها، وهو ما جعل الإطلالة امتداد طبيعي للحركة والأداء على المسرح.

اطلالة من جيفنشي 

تألقت بفستان سهرة فضي لامع من جيفنشي، جاء بقماش شبكي مغطى بالكامل بالترتر البراق الذي يعكس أضواء المسرح مع كل حركة. تميز الفستان بقصة غير متماثلة قصيرة من الأمام مع ذيل ينساب تدريجي نحو الأسفل، بينما غطت التطريزات اللامعة الجزء العلوي وتدرجت بنعومة على القسم الشفاف من الفستان، في تأثير يشبه سماء مرصعة بالنجوم.

تم نسخ الرابط