عاجل

سيد علي يحذر من «الذباب الإلكتروني»: لا تحسبوا هؤلاء على أي دولة عربية

الإعلامي سيد علي
الإعلامي سيد علي

حذر الإعلامي سيد علي من حملات إلكترونية تستهدف السعودية، مؤكدًا أن «الكتائب الإلكترونية» و«الذباب الإلكتروني» يسعى إلى استغلال الظروف الراهنة لإثارة الفتنة بين الدول العربية.

المشهد الحالي لم يعد «نارًا تحت الرماد» 

وقال سيد علي، خلال تقديم برنامج “حضرة المواطن”، عبر شاشة “الحدث اليوم”، إن المشهد الحالي لم يعد «نارًا تحت الرماد»، وإنما أصبحت الحرب والتطورات المرتبطة بها معلنة أمام العالم، مشيرًا إلى أن الحوثيين يستعرضون قوتهم في ظل تصاعد الأحداث.

وأضاف أن «الفضيحة العربية» يتمثل في وجود ممولين لبعض الكتائب الإلكترونية التي تشن حملات ضد السعودية، معتبرًا أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تكوين كتائب إلكترونية لمهاجمة الدول يمثل تطورًا خطيرًا.

وأوضح أن بعض الأشخاص الذين كانوا محل ثقة في السابق باتت مصادر تمويلهم معروفة، بعد أن كانت هناك تساؤلات حول ظهورهم المفاجئ وقدرتهم على الحصول على معلومات محددة، مشيرًا إلى أن بعضهم يعمل ضمن كتائب إلكترونية مدفوعة الثمن.

وأشار سيد علي إلى أن هذه الحسابات تسهم في الإضرار بالعلاقات بين الدول العربية والشعوب، موضحًا أن بعض الأشخاص يتحدثون بلهجات سعودية أو إماراتية أو مصرية أو مغربية أو لبنانية أو عراقية أو سودانية، بما قد يدفع المتابعين إلى الاعتقاد بأنهم يمثلون شعوب تلك الدول.

وأكد أن من وصفهم بـ«المرتزقة» لا يمثلون الدول أو الشعوب العربية، مشددًا على ضرورة عدم احتساب هذه الحسابات على أي دولة أو شعب عربي.

وقال إن هناك قدرًا من «الشماتة» فيما يحدث في السعودية، معتبرًا أن الأمر أصبح واضحًا، وداعيًا الشعب السعودي والمسؤولين في المملكة إلى عدم التعامل مع هذه الحسابات باعتبارها ممثلة لأي دولة عربية.

وشدد سيد علي على أن أي عربي أو مسلم أو إنسان سوي لا يمكن أن يتمنى اندلاع فتنة بين السعودية والإمارات واليمن والسودان ومصر، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.

وأضاف أن مصر سبق أن تعاملت مع حسابات إلكترونية كانت تستهدف إثارة الجدل، مشيرًا إلى أن مصادر توجيه وتمويل بعض هذه الحسابات كانت معروفة.

تم نسخ الرابط