عاجل

استشاري علاقات أسرية: الاهتمام بين الزوجين له أشكال متعددة

هيثم صلاح، استشاري
هيثم صلاح، استشاري العلاقات الأسرية،

قال هيثم صلاح، استشاري العلاقات الأسرية، إن الاهتمام داخل العلاقة الزوجية لا يقتصر على جانب واحد، وإنما يشمل الاهتمام الجسدي والنفسي والروحي والوجودي، مؤكدا أن كل هذه الجوانب تؤثر في استقرار العلاقة.

الاهتمام الجسدي بين الزوجين يمثل جانبا مهما في العلاقة

وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة “سي بي سي”، ببرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا”، أن الاهتمام الجسدي بين الزوجين يمثل جانبا مهما في العلاقة، مشيرا إلى أن التعبير عن المودة من خلال السلام والاحتضان والتربيت والتقارب بين الزوجين يمكن أن ينعكس على الحالة النفسية للمرأة، كما أن المبادرة بالاهتمام مسؤولية مشتركة بين الطرفين وليست حكرا على أحدهما.

وأضاف أن العلاقات التي يفرض فيها السفر أو ظروف الحياة ابتعاد أحد الطرفين عن الآخر لفترات طويلة تحتاج إلى تعويض الجانب العاطفي المفقود، من خلال التواصل المستمر والاطمئنان والمكالمات ومشاركة تفاصيل اليوم وتقديم الحب والحنان والاحتواء.

وأكد أن المرأة التي تتحمل غياب زوجها وتضحي بجزء من احتياجاتها من أجل أن يستمر الزوج في عمله أو يسعى إلى بناء مستقبله، تستحق التقدير، داعيا الرجل إلى إدراك حجم ما تقدمه شريكته من تنازلات وتضحيات.

وأشار إلى أن غياب الزوج لفترات طويلة قد يضع المرأة تحت ضغوط نفسية وعاطفية، خاصة عندما تتحمل بمفردها مسؤوليات المنزل والأبناء، ولذلك يجب على الرجل أن يكون متفهما لهذه الضغوط وقادرا على احتوائها.

وأوضح صلاح أن التغيرات النفسية والهرمونية التي تمر بها المرأة في بعض الفترات أمر طبيعي، وقد تؤثر في حالتها المزاجية، مؤكدا أن تفهم الرجل لهذه الظروف واحتواء زوجته يساعدان على تجاوزها.

وشدد على أن المرأة قد تحتاج أحيانا إلى التعبير بوضوح عن احتياجاتها، من خلال إرسال ما يساعد شريكها على فهم الطريقة التي تحب أن تحصل بها على الاهتمام، مؤكدا أن الرجل أيضا يحتاج إلى أن يسمع ويفهم شريكته بالطريقة التي تستطيع من خلالها التعبير عن مشاعرها واحتياجاتها.

أكد هيثم صلاح، استشاري العلاقات الأسرية، أن مسؤولية الرجل تجاه أولاده لا تنتهي بانفصاله عن زوجته، مشددا على ضرورة الحفاظ على علاقة صحية مع الأبناء حتى بعد انتهاء العلاقة الزوجية.

تم نسخ الرابط